]]>
خواطر :
الحياة الدنيا مثلها امرأة ، تراها من بعيد جمالا براقا لتكتشف أن كل شيء فيها مصطنع ... من رموش العين إلى احمرار الخدين والشفتين إلى طاقم الأسنان الناصع البياض...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

عبرة من الكوميديا الرومنسية

بواسطة: Mohamed Bhd  |  بتاريخ: 2014-01-16 ، الوقت: 21:43:29
  • تقييم المقالة:

عبرة من الكوميديا الرومنسية

 

الف العرب منذ القدم التفكير العاطفي و ارتاحوا و اطمانوا له ، لانه يبعث على الكسل و يبعث على التثاقل و الخمول و جنوا على انفسهم قرونا من الظلام لم يبارحوا فيها مكانهم المتاخر بين الحظارات حتى ساق لهم الشريعة الاكمل على يد النبي الاكرم فاخرجهم من الظلمات الى النور و قادهم الى مقام رفيع بين الامم

 

و ليس من الصدفة ان هذه الشريعة الاعجازية الكاملة المتكاملة في تعاليمها بدأت بكلمة " اقرأ"

و قد تعلمت _و العلم لله_  ان التفكير " فريظة اسلامية" كما قال الاستاذ العقاد      و كتب عن ذلك مؤلفا

و اثار حنقي و عجبي ان جيلنا جاوز كل مدى في الانجراف وراء شهواته و عواطفه قكان امره فرطا

ماذا عن الحب؟

بل ماذا عن العقل؟؟؟

لماذا لم يعد همنا تحصيل الرزق او طلب العلم أو أو أو

الحب و لا شىء غير الحب ، و ما اعظمه من حب ذلك الذي ينتهي بعدم قدرتك على الزواج سيدي لانك لم تبذل في طلب الرزق ثلث ما بذلت في استعطاف حبيبتك

لو ان لنا عقلا و نحن نشاهد افلام الحب لفهمنا

لطالما كانت الكوميديا الرومنسية الامريكية  النجح و الارقى عما سواها، هل تساءلنا لماذا؟؟

في الاجابة نهاية الحديث ، هذه الافلام لا تستند الى قصص حب مجردة انما تقوم على حياة طبيعية بين العمل او العلم او الرياضة او الهواية ، حياة مليئة بالاحداث و الاهداف و الاشخاص و ليس الحب وحده او الحبيب وحده

 

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق