]]>
خواطر :
انساك ! ده كلام ؟... اهو ده اللي مش ممكن ابدا...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

أنا و أحلامي

بواسطة: الكاتبة إبتسام  |  بتاريخ: 2014-01-16 ، الوقت: 21:35:20
  • تقييم المقالة:

على عاتقي وصايا و آمال ،تناجيني ليلا و دوما و تخبرني متى سأخرجها لعالمي ،الذي كنت دائما أحكي لها عنه ،عالمي الجميل ،تتشوق دوما لكي تراه ،دائما ما تخبرني متى سيحين دورنا لكي نرى هذا العالم ،كنت دائما أخبر امنياتي أنها يوما ما سوف ترى عالمي ،المليئ بالإبتسامات و الضحكات ،عالمي الجميل ،عالمي الذي أحرك كل شيئ فيه بعطف و حنان و حب ،و لكن ذات يوم غادرتني أماني و آمالي بدون أن تخبرني ،و تركت لي رسالة تقول لي فيها :لقد أطلت علينا الإنتظار ،غادرناك لشخص آخر يخرجنا لهذا العالم الجميل ،لم يا أحلامي غادرتني لو صبرت قليلا ،بحثت كثيرا بين ثنايا ذاكرتي علني أجد طريقا يؤدي إليها ،فوجدتها قد أقامت عند شخص ،جريح يائس رسم لها ملامح لعالمه كرهت فيها الأماني أن تخرج للأبد ،يا ترى ماذا علي فعله فلقد كبرت مهمتي من استرجاع امنياتي لتحقيقي امنيات شخص يائس ،توجهت إلى الله بالدعاء ،صبرت كثيرا حتى جاء الفرج عندها قررت أمنياتي أن تحارب معي و تنضم لصفي ،حاولنا معا بقلوب صافية و أيمان قوي حتى رسمنا لذاك الشخص أحلاما تمسكا ببعضهما للأبد و حققت أحلامي و اخرجتها لعالمي و هي اليوم تطير فوق رأسي و تؤنسني ،.........فلا تفقدوا أحلامكم بسهولة و تمسكوا بها بكل بسمة و بساطة 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق