]]>
خواطر :
لا تلزم نفسك بأمر أو فعل لا تقدر عليه ، وكن واقعيا في أمور تخصك حتى يهنأ بالك   (إزدهار) . 

الباحث عن الحقبقه

بواسطة: احمد اللبو  |  بتاريخ: 2011-11-12 ، الوقت: 19:06:10
  • تقييم المقالة:

 

 

والى بحثه في الجرعاء والبطحاء , مسهدا في غلس الليل وتجلي النهار , يهرع من واد الى ارتقاء , مستميلا في خطاه متزعزعا في اقدامه ,يدور راسه كلما الى الى صوب , ايسلكه ام يرد الى الوراء , يتعشعش في مغارة وتارة يفترش الفضاء , يستشرب قطرات المطر ويغذي جوعته من كلأ الصحراء , يرى الكواسر والجوارح في مخيلته وحينما يفيق يغدو كالقرد متخبطا في الانحاء, لقد اضنته الطبيعة فلم يعد خير سار , فصاحبه البؤس والجنون فصار خير بكاء, واردفه الشيطان مستهزأا به ,فحثه على العمى والانقياد الى الاهواء .

ايه يا دنيا انا جئتك من خلف الاسوار , ولم اختار صلبي ولا داري , تهشمت اوصالي وزاح عني كل ذي بر ووصال , انهكني عبودية الحكام وبطانتهم وذيولهم وكل اتباعهم وجيراني , اخلقت لكي اشقى على ايديهم ام صنعني ربي لمهمة غير هذا البلاء. تدمت قدماه ورما وتمزق نعليه الى اشلاء , فغدا حافيا بمسيره وعاريا من أي رداء يواري به سوءته ويقيه من أي داء, كان الله بدأ به الخليقة ولم يك له حواء , ارتطم بصخور الارض وتعثرت رجليه بمسالك الارض المتموجة فرام الفرج ولات حين مناص , مضى على ضناه اياما وساعات من اجل ان يحظى بجواب واحد على سؤال , ولم ييأس من رحمة خالقه فوافاه الله بخير هاد , انه كوخ صغير وجد به احد العباد يحمل بين يديه سفرا يرتل اياته , فاستكان صاحب الغم والبؤس وكانه صار الى خلاص.


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق