]]>
خواطر :
متعجرفة ، ساكنة جزيرة الأوهام ... حطت بها منذ زمان قافلة آتية من مدينة الظلام...الكائنة على أطرف جزر الخيال...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

يامن تتمنون سقوط سوريا اقول لكم " ان التمنيات بضائع الحمقى "

بواسطة: هشام الهبيشان  |  بتاريخ: 2014-01-16 ، الوقت: 09:31:53
  • تقييم المقالة:

اليوم بات من الواضح وبدون ادنى شك لكل من أراد الخير لسورية وشعبها الأبي أن العدو الأمريكي الصهيوني واذنابه من الانظمه المتأسلمه وغيرها من الانظمه العربيه الرجعيه مصممه اكثر من اي وقت مضى على تدمير الدولة السورية والمس بوحدتها الجغرافية وأمنها القومي لخدمة مصالح هذا المعسكر وخصوصاً دولة الاحتلال الإسرائيلي التي أظهرت من بداية الحدث السوري رغبتها في سقوط سورية وانهيار نظامها السياسي,وبالرغم من كل هذا مازال الحاقدون والأغبياء يرددون الأسطوانات البالية التي نسجت ضد الدولة السورية تحت عنوان ما يسمونه بالحل الأمني وكأن المطلوب من الدولة السورية وهي ماضية في طريق الإصلاح وتجديد الدولة أن تجرد جيشها من قدراته وإمكاناته لتترك شعبها فريسة للقتلة الذين يعملون تحت يافطات مجلس ما يسمى بائتلاف الدوحه وغيره من تشكيلات العصابات العميلة للغرب الاستعماري والتي تعمل في سبيل تدمير الدولة الوطنية السورية وإخضاعها لشروط إسرائيل والولايات المتحدة فحكومات الخليج ليست سوى ممرات ومقرات عبور للهيمنه الامريكيه على المنطقه وهي انظمه وحكومات مستعبده تحركها واشنطن كيفما شائت وحكومة أردوغان التي توغلت في دماء السوريين تعيش في أسر الأوهام الغابرة للهيمنة على سورية .

سورية العربية المستقلة هي التي تقف اليوم بشعبها وبجيشها وبدولتها الوطنية على أهبة الانتصار والتجدد أما اللغو الفارغ الذي يتظاهر أصحابه بالحرص ويسعون إلى تغطيته بتوزيع بعض انتقاداتهم هنا أو هناك فهو الصدى لضجيج ائتلاف الدوحه وأدواته الإرهابية التي لا ينفع معها إلا تلبية الإرادة الشعبية وفرض الاستقرار بالقوة لأن ذلك هو واجب الدول التي تعيش تحدي الفوضى والتمرد المسلح والإرهاب ، وهذا هو الحل السياسي لمثل تلك الحالات ، وقد بات في سورية شرطا لا بد منه لتقدم العملية الإصلاحية المفتوحة أمام كل جهة وطنية ترغب في المشاركة وتحمل المسؤولية الوطنية على أساس خيار الاستقلال والمقاومة فذلك هو حد الفرز بين الولاء لسورية والارتباط بالأجنبي.
الصراع على مستقبل العالم والكفاح لتحريره من الهيمنة الأميركية هو صراع عالمي أو أممي ، تحشد فيه التحالفات والقدرات والإمكانات ، وهذا ما فعلته سورية على امتداد الأعوام الأخيرة ومنذ الوقفة التاريخية للرئيس بشار الأسد في مجابهة الموفد الإمبراطوري كولن باول و هو ما فعلته بقدراتها الذاتية و بتحالفاتها و شراكاتها الدولية و الإقليمية .واقول لهؤلاء انا لستو بسوري ولكني جزء من ابناء سوريا الكبرى التي ستعود يومآ لتتوحد من جديد انشالله كما كانت سابقآ اقول لهم سوريا لن تسقط...لأنها حكاية شعب ٍمحب , للسلام والحياة والعلم ...أدرك خيوط المؤامرة سريعا ً...فعالجها بحكمة-ورويةواتساع صدر ...والتف حول قيادته معبرا ًعن تأييده لرفض الذل والتدخلات الأجنبية ،وأعلن عن موقفه تجاه ما يحاك حوله ويدبر من تلفيق وخداع ...وإلى كل من يتمنى لسوريا أن تسقط أقول :فلتكتبوا أمانيكم فوق رمال صحاريكم ...ولتعلموا أنه لابد أن تذروها الرياح ......
"فالتمنيات بضائع الحمقى "...فتبضعوا وتمنوا كيفما شئتم !!فلسوريا ربٌ يحميها ...وشعب ٌيفنى لأجلها ........سورية لن تسقط بل ستسقط الأقنعة قريباً وتظهر الحقائق والاصطفافات التي أوصلتنا لما نحن فيه من كرب واضطراب وضياع البوصلة، كما ستظهر الحقائق التي حولت ربيعنا العربي إلى خريف كالح يمزقنا شر ممزق بدل أن يوحدنا ويمهد لمستقبل مشرق تستعاد فيه الحقوق.

لن تسقط سورية ليس لأن العدو لا يملك الأسلحة والأدوات للعدوان عليها وضرب بنيتها التحتية فهذه نراها اليوم تعمل بكفاءة، لكن سورية لن تسقط لأن فيها شعب أدرك بحسه وضميره أن ما يدور فوق أرضه ليس له علاقة بما بتطلع إليه بل يهدف لتدمير بلده، وقد حان الوقت للمواجهة الشاملة للعدوان الخارجي والإجرام الداخلي بكل الطرق والوسائل.سوريا جنة الله على هذه الارض والله هو الذي يحمي جنته سوريا الله حاميها ......شام ما المجد انتي المجد لم يغبي .........


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق