]]>
خواطر :
اسقيني كاس من رحيق ذكرى وجودك ... لا تتركيه يجف ،كلما جف الكأس ازداد الحنينُ...و لا يطفي شعلة الفؤاد سوى كأس الحنين...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

الطمع طريدة

بواسطة: حمزة محمد المحجوب  |  بتاريخ: 2011-11-12 ، الوقت: 17:31:27
  • تقييم المقالة:
بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على سيدنا محمد النبي المصطفى وعلى آله وصحبه وسلم لأجل نصرة الحق : مقال رقم ((9)) تحت عنوان ((الطمع طريدة ))  أمّا وقد أنعم الله علينا بالنصر المبين المؤزر من عنده وبعد ما وصلنا إلى ما وصلنا إليه من انتصارات على مختلف الأصعدة ولله الحمد وبعدما وضعت الحرب أوزارها وأزفت شمس الإستقرار بالبلوج على تراب أرضنا الحبيبة ، يتراء لنا أنياب الطمع تظهر في كل مكان على حساب دماء الشهداء وأحزان أهاليهم فمظاهر  التلميع الإعلامي والدفع بوجوه من فئات الشعب الليبي نرى في أعينها الطمع فيما كان يطمع فيه أزلام النظام الهالك بفكرهم الهدّام وكأن هذه الثورة المجيدة مرّت عليهم مرَّ السحاب ما ظرهم منها إلا قطرات من ماء ملوث بدخان الصواريخ والقذائف التي استشهد على إثرها خيرة شباب أرضنا وأزكاهم عليها فقاموا بتنظيفه بالماء النقي الذي كان السبب فيه هؤلاء الشهداء ،،، فنصيحةُ لمن مسَّهم كلامي ووقع في قلبهم بكل مكاني نصيحة لوجه الله تعالى نقول لهم أن الطمع قاتل صاحبه ، وليس القتل هنا قتل النفس ولكنه يتعدد لأنك إن طمعت في شئ ٍفأنت عبدٌ له ، فنقول تعس عبد الدرهم والدينار تعس عبد الشهوة تعس عبد البطن تعس عبد السلطان ، وكأنك بالذي يطارد طريدته وهو لا يعلم أنه يطارد هلاكه ، فكن على حذر فأنت في حظرة الشعب الليبي ، ونقول أنَّ من أريد لشيء طلب له فعليكم بصدق الأعمال وعلى الله الكمال واتقوا الله في هذا الشعب تربت يداكم . ((حمزة محمد المحجوب )) 

الحمد لله


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق