]]>
خواطر :
الحياة الدنيا مثلها امرأة ، تراها من بعيد جمالا براقا لتكتشف أن كل شيء فيها مصطنع ... من رموش العين إلى احمرار الخدين والشفتين إلى طاقم الأسنان الناصع البياض...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

الليبي بين االإقصاء والإحتواء

بواسطة: حمزة محمد المحجوب  |  بتاريخ: 2011-11-12 ، الوقت: 17:11:15
  • تقييم المقالة:
بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على سيدنا محمد النبي المصطفى وعلى آله وصحبه وسلم لأجل نصرة الحق : مقال رقم ((9)) تحت عنوان (( الليبي بين الإقصاء والاحتواء ))  أخي المواطن الليبي مهما تباعدت الأفكار وتناقضت وتضاربت فنحن ليبيون جميعاً  ولكن يجب مراعات ما تمر به ليبيبا وما مرت به سابقاً فهو ليس بالأمر السهل فلقد نقش في عظامنا بقسوة ولن ننسى ذلك إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها فلزاماً علينا الخوف والحرص الشديدين من منعرجات هذه المرحلة التي نعيشها الآن ومن هنا جاءت فكرة إقصاءك مؤقتاً لاحتوائك دائماً فيا أخي أنت صاحب فكر مؤمن به والفكر لا يتبدل بين ليلة وضحاها فالأفكار صناعة مصنعها الحياه وإن أُقصيت واعتبرت ذلك عقوبة لك وهو في حقيقة الحال ليس كذلك فأثبت لنا أن الفكر مخلوق وعندها فقط تكون براء مما نسب لك فعندما تقصى الآن عن الانخراط في العمل الثوري لثورة السابع عشر من فبراير فهو إقصاء لفكرك وليس لشخصك فعطاء الشخص بأفكاره ولا يمكن العطاء في هذه المرحلة إلا لمن  كان مؤمناً بفكر الثورة وأهدافها السامية ويدفع في سبيل ذلك الغالي والنفيس فيا أخي عندما تصل إلى هذه المرحلة  يستثنى الإقصاء ويحدث الاحتواء ((أرجوا أن  تكون رسالتي قد وصلت )) ((حمزة محمد المحجوب ))   

الحمد لله


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق