]]>
خواطر :
رغم إني أخاف من الغرق ، عقدة تلازمني منذ الصغر...أتمنى الغرق في بحر ذكرى هواك...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

فضل العربية على الأعجمية

بواسطة: عقل منير  |  بتاريخ: 2014-01-15 ، الوقت: 11:14:09
  • تقييم المقالة:

أود سيدي وأستاذي الفاضل أن أعقب على مقالتك الموسومة تحت عنوان *هل الابجدية العربية بحاجة الى حروف جديدة؟؟!!!والمنشورة في جريدة الشروق اليومي ضمن صفحة أقلام الخميس ليوم 21/04/2011 فأقول –بعد بسم الله الرحمان الرحيم "إن أنزلناه قرآن عربيا لعلكم تعقلون"الاية-:

أقول: لماذا لا نسأل أنفسنا: ما الشيء الذي دفعنا إلى التساؤل بأن العربية بحاجة إلى حروف جديدة، ولو تعمقنا قليلا في البحث لوجدنا الإجابة واضحة وضوح الشمس في صدر السماء وهي بكل خجل...لأننا )نحن العرب(متخلفون علميا وحضاريا..للأسف هذا هو واقعنا الأليم الذي دفع بنا إلى هذا التساؤل أو التسول -إن صح التعبير- على لغة الأقوام الأخرى لكي نأخذ منها حروفها، فحاشا للعربية لغة الحضارة والعلوم أن تكون بحاجة إلى حروف تدعمها حشا للعربية كلمة الله خالق الأكوان أن تكون بحاجة إلى أبجدية وارتوغراف ،وفوكابولار ،وغرامير.... من لغة هؤلاء القوم الذين قالوا: *إن الله فقير ونحن أغنياء*....حشا للغة الفارابي وبن رشد ونديم الجسر وبن طفيل والعقاد وغيرهم أن تكون مبتورة ....فلنرجع قليلا إلى الوراء أيام العباسيين والأمويين والأندلسيين أين كانوا هم–الغرب- ؟؟ وأين كانت لغتهم؟؟ وأين كانت اختراعاتهم التي يتبجحون بها ويفرضون علينا أن نسمي ما عملته أيديهم على طريقة حروف لغتهم .....اروبا، هذه القارة العجوز التي كانت غارقة في ظلام العبودية ...بل حري بنا أن نسألهم من الذي أخرجهم من ظلام الجهل إلى نور العلم؟؟.. الم تكن جامعات الأندلس وبغداد والإسكندرية والزيتونة وتلمسان منارة العلم لطلبة أوروبا من مفكريها ومستشريقها؟ وكانت العربية وقتها تدرس إلزاما لكل أعجمي يرغب في تعلم العلوم والأخذ بها.

أليست العربية هي من بنا قصور الحمراء وغرناطة وبرشلونة أليست العربية هي التي أخرجت فرنسا من حكم الكنيسة والبابا إلى حكم العدالة والحرية والجمهورية أليست أفكار ابن رشد والغزالي وأفكار الفارابي *المدينة الفاضلة* التي اخذ عنها جاك رسو وغيره من مفجري ثورة الجمهورية الفرنسية...

    اذهبوا وانظروا في مكتبات لندن وبرلين ومدريد لتجدوا  المخطوطات العربية التي أخذت عنها أوروبا العلوم والحضارة وسوقت لنا إنتاجها وتريد منا الآن أن تفرض علينا تحريف لغتنا التي قال فيها الله عز وجل *بلسان عربي مبين* (الآية) وقال: *وقالوا: لولا فصلت آياته عربي وأعجمي قل: هو للذين آمنوا هدا ورحمة..* (الآية)

    وأخيرا وليس آخرا لا يسعني أن أقول لكم سيدي المحترم لما لنسأل أنفسنا: هل يمكننا اصطلاح التكنولوجيا الحديثة بمصطلحات عربية من دون تعويج وتحرف لألفاظها البراقة؟ ...نعم يمكننا ....لأن العيب ليس في العربية فالعيب في عقولنا التي لم تعد تعمل... عقولنا التي خذرت ونومت مغناطيسا حتى صارت ترى في الضفة الأخرى الحضارة والحياة ...فالأبجدية العربية ليست بحاجة إلى حروف جديدة وهي أم الحروف الجدية والقديمة....بل عقولنا هي التي بحاجة إلى فورماتاج وإعادة تكوين ...وشكرا


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق