]]>
خواطر :
انساك ! ده كلام ؟... اهو ده اللي مش ممكن ابدا...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

أطفالنا و التقنية

بواسطة: عبدالجليل محمد دبوان  |  بتاريخ: 2014-01-15 ، الوقت: 05:39:40
  • تقييم المقالة:


أطفالنا و التقنية  Children & Technology

             أصبحت التقنية في وقتنا المعاصر من ضروريات الحياة و ليس من

الكماليات ومن هذا المنطلق تبرز أهمية الالتفات إلى هذا القضية  خصوصا بعد غزوها لعالم الأطفال من أوسع الأبواب  والتساؤل الذي يثار هل نقوم بإقصاء الأطفال عن هذا العالم أم نترك الحبل على الجرار و نلقى بفلذات أكبادنا في هذا العالم الفسيح أم أن هناك معايير معينه بإمكاننا العمل بها ليتمكن أبناءنا من الإبحار في هذا العالم بكل أمان ، فمرحلة الطفولة من أهم مراحل نمو الإنسان، فهي مرحلة زرع الأخلاق والعادات ،فتكويَن شخصية الإنسان يكون في السنوات الأولى من حياته وتنعكس هذه المرحلة على حياة الإنسان كلها،ففي هذه المرحلة يتم غرس العادات الحسنة فيهم وتربيتهم لعصرهم وزمانهم .

ولا أخفيكم سرا إن قلت أن هذا المجال غير آمن مائة في المائة ولن أزيد على علمكم شيئا إن قلت لكم أن رقابتكم لن تجدي شيئا و لن تحل المشكلة " من منطلق إن لكل فعل رده فعل " فكل ما زادت الرقابة تطورت الأساليب و المهارات لدى الطرف الثاني حتى تصل إلى درجه الاحتراف التي يصعب معها وسائل الرقابة العادية مما يفاقم المشكلة ويصعّب حلها وبالتالي كما أسلفنا لابد من وجود معايير مختلفة تماماً عن المعايير التقليدية استطيع أن أوجزها كالتالي :

    التنبيه دائماً على أن الله تعالى مطلع على أعمال كل البشر، كما أن الحياء والخوف من الله يجب أن يكون مقدماً على الحياء والخوف من البشر.   تكوين الرقابة الداخلية و التي تكون بمثابة طوق النجاة أثناء الإبحار و يتم تكوين ذلك من خلال التوعية المستمرة و توضيح المخاطر و تعزز تلك الصورة لدى المُستقبل. محاولة استحثاث مواطن الخير في نفوس أطفالنا و تشجيعهم عليه  بحيث يطغى جانب السلوك الايجابي على نقيضه. توجيه اهتماماتهم وتصويبها بالمشاركة الدائمة معهم و تشجعهم " مع الحذر كل الحذر من تحول تلك المشاركة إلى التوجيه المباشر" و تعريفهم بأهمية الانترنت خاصة و التقنية بشكل عام في تطوير قدراتهم الإبداعية وتنمية الثقافة. ذكر قصص الناجحين و الناجحات و الذين استفادوا من التقنية و خدموا مجتمعاتهم و الإنسانية جميعا مما يحفز الطفل للتقليد الإيجابي و السمو بتفكيره و علو همته.

عموما هذا جزء من الحل الذي اعتقد انه يكون رقابه داخليه و ينمي تطلعات أطفالنا مما يكون لديهم مناعة ووقاية داخليه تستطيع أن تصمد أمام موجات الفساد التي تتدفق من خلال بعض أدوات التقنية...

حفظ الله فلذات أكبادنا و أعان المربين على النهوض بمسؤولياتهم فالنشء القادم هم أمل الأمة و هم عماد النهضة

 

م. عبدالجليل دبوان

 

 

 

 


« المقالة السابقة

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق