]]>
خواطر :
خيبة أمل ، عندما يكتشف الإنسان أنه في محيط تحت خط الصفر ، لا يستطيع الغوص أو السباحة فيه...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . فلا تكتُمُنَّ اللهَ ما في نُفوسكم ليَخفَى ومهما يُكتَمِ اللهُ يَعلَمِ يُؤخَّرْ فيُوضَعْ في كتابٍ فيدَّخَرْ ليوم الحسابِ أو يُعَجَّلْ فيُنقَمِ (زهير بن أبي سلمى   (طيف امرأه) . 

حلول منطقية

بواسطة: أوس اللقيس  |  بتاريخ: 2014-01-14 ، الوقت: 21:50:20
  • تقييم المقالة:

حين أشبع أكتب على ورق العنب,حين أجوع آكل ما كتبته,و حين أبرد ألتحف به.
لذلك,تُعتبر الزراعة وسيلة ثقافية متنوعة,فصرنا نستورد العلكة من الخارج لفائدة زيادة التنوع الفكري,و نصدر أوراق التبغ و الأراكيل لفائدة الاحتراف الخارجي. مشكلة هجرة الأدمغة واجهناها بتعبئة الرأس بمعسل التفاحتيل غالباً,و الحامض و النعنع أحياناً.
و كي لا يُقال بأنني سأكتفي بالتنديد كعادتي, هذه المرّة سوف أستنكر و بشدة ثنائية بناء الأبراج من جهة,و بناء مخيمات للاجئين من جهة أخرى. "الشعب لازم يتحرك" لذا ينصحنا المجتمع الدولي بممارسة رقص الدبكة الفلكلوري في كل المناسبات,العامة و الخاصة,و ها نحن نفعل.
كل كاتب أحبه أصير أكتب مثله رغم أن خطي رديء,و أكتب أحرفي العربية على طريقة الأحرف الصينية. و هذا يتطابق مع كل تجربة خارجية ناجحة نحاول تطبيقها تحت سقف هذا الوطن.
في آخر مرة زرت مطعماً فاخراً كنت أشتغل به نادلاً,في حين أن أمي كانت تعتقدني مديره.أمي نفسها التي تراني غزالاً. كما أنا أرى حبيبتي الجنة.
أغنية طفولتي المفضلة كانت "كلن عندن سيارات و جدي عندو حمار أصلي" صارت شعاراً راسخاً في يومياتي. و صرت أرددها في كل مرة أُسأل فيها:"شو وين صافف سيارتك؟" فأُجيب: "والله صفّيت عالحديدة".
أنا مطالب بالكتابة و الآخر مطالب بعدم الاكتراث,تماماً كقصص الحب التي أعيشها منذ أن كنت بالخامسة. أكره العولمة دون أن أعرف ماهيتها,و أحب الاشتراكية و أنا أكثر الجاهلين بها لمجرد أن والدي أخبرني بذلك. مع هذا دوماً ما أقول في حواراتي مع سائق الفان: "أنا برأيي العولمة فتاة سيئة و الاشتراكية فتاة عذراء طاهرة" فيوافقني السائق رأيي و يزيد: "بس البنات ما فيك تفهمن يا شريك".
لم أجد نفسي مطلقاً إلا بعد أن بحثت عن اسمي في غوغل,و من يومها صرت أجلس وحيداً على شبكات التواصل أقوم بحوار داخلي عقيم.
أحمل نبريش النرجيلة بيد,و ملقطها باليد الأخرى كي أدافع عن الوطن. المشكلة أن رأس النرجيلة محروق منذ عقود و "صار لاوم نغيّر راس" لكننا نكتفي بتقليب الفحم و المواجع و الرّأي العام.


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق