]]>
خواطر :
قالوا الصبرُ علاج للآلام... فزادت صبرُ السنين للجراح آلاما...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

الكلمة المفتاح في ما بعد 3 سنوات من الثورة التونسية

بواسطة: Jamel Soussi  |  بتاريخ: 2014-01-14 ، الوقت: 19:36:03
  • تقييم المقالة:

 

 

الكلمة المفتاح في ما بعد 3 سنوات من الثورة التونسية 

 

الكلمة المفتاح في ما بعد الثورة التونسية  هي:

" تحصين الثورة "

 

.. تلك الكلمة التي لطخت الثورة بالدماء و أسقطت الترويكا و أشعلت نار الأسعار بالتهريب و التعطيل و الإضرابات المتتالية  ..

نعم وقع السمسرة بالثورة بين الخارج و الداخل 

نعم أدخلوا الإرهاب لكي يدمي الثورة و يمسخها

نعم حاولوا سحق الطبقة التي قامت بالثورة  لكي تعود و تقلب الطاولة على الإنتخابات الشرعية..

نعم ركبوا على الشرعية و أذلوا الشعب الأبي باسمها

نعم حاولوا صوملة البلاد و أفغنتها

لكن الشعب الضاربة عروقه في عمق الحضارة و في سماحة و عقلانية  الدين الإسلامي كبح مشروعاتهم ..

نعم اختلط الحابل بالنابل

نعم هناك من تاجر بالدين

و هناك من تاجر بالوطن

و هناك من تاجر بالثورة

نعم كانت ثورة شعبية عظيمة في تحريك شعوب العالم العربي الرازحة تحت أنظمة الفساد و التوريث..

و لكن الأحزاب فوتت الفرصة على الشعب التونسي إلى حد كبير

في أن يضرب موعدا مع المجد و التاريخ..

فليقولوا ما شاؤوا من طمس مكتسبات الشعب من الحرية و خاصة حرية التظاهر و التعبير.......

هناك من تعود العيش في الظلام و رفض أن يرى النور..

الشعب هو البطل و ليخسأ أعداء الحرية و الكرامة من العلمانيين و من الإسلاميين..

تونس ستظل قبلة الكرامة و الحرية و لن تبقي على أوباش ينهبون قيمها أو ثرواتها.

عاشت ثورة الشعب الأبي

و دامت تونس بشعبها و بجيشها الذي لم يطمع في السلطة

و تلك هي مزايا الدولة الحديثة الديموقراطية التي أسس لها الزعيم الراحل بورقيبة

و لم يستطع أن يمارسها.

 

 

  ************************ج س***

 

رسائل في الصّميم

أ.جمال السّوسي - تونس

2017/01/14


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق