]]>
خواطر :
انساك ! ده كلام ؟... اهو ده اللي مش ممكن ابدا...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

رأي اخر

بواسطة: محمد جهاد حمدان  |  بتاريخ: 2014-01-13 ، الوقت: 21:24:09
  • تقييم المقالة:
رأي اخر

اننا مهزومون بكل المقاييس من الطفل حتى القيادة لا استثني منكم احداً حتى بالصمت العاجز قليل ألحيلة فحالنا صعب وأحوالنا أصعب لا ادري هل نحن شعب الله المختار او اننا شعب الله المحتار وهل نحن مفخرة اما اننا اصبحنا مسخرة فلا تسألني عن الحال لان لدي رأي اخر في التنسيق الامني والمفاوضات لدي رأي اخر في بقاء اسرانا في السجون الغاشمة لدي رأي اخر في الاتفاقيات مع العدو ولدي رأي اخر في سعر سندوتش الفلافل في رام الله ولدي رأي اخر في سعر بكيت الدخان واللحمة ولدي رأي اخر في التعبئة الشعبية والوطنية القائمة على القواعد الثورية لدي رأي اخر في اداء القيادة والحكومة في ادارة الازمة والمشروع الوطني، لدي رأي اخر في مناهج التعليم، لدي رأي اخر في الانقسام الوطني والانقسام الداخلي في التنظيمات فعلى ماذا الانقسام وعدونا واحد؟

انا لا افهم الشيوخ الذين يعتقدون انهم على صلة قرابة مع الله ولا افهم طريقة تفسيرهم لدين فلا يعجبني الحال الفتحاوي ولا افهم كيف لحركة ثورية قادتها شهداء ان تصبح شركة دون أي استراتيجية وطنية  ولا افهم كيف يمكن لأي شخص ان يسلب الحقوق الحركية والنضالية للمناضلين على قاعدة معارضتهم لتيار معين استعجب من طريقة ادارة القضية وكيف تتم ادارة الازمة الوطنية لا افهم كيف لشخص لا يعرف رائحة تراب فلسطين ان يجلس في بيته خلف الحاسوب ويعطي تعليمات عن كيفية ادارة الازمة الوطنية فهو لا يعرف الفرق بين الشيعة والشيوعية وبين الدين الاسلامي والإسلام السياسي لدي رأي اخر في ذلك الشخص الذي يتحدث عن المبادئ والطيبة والأخلاق وفي تلك الفتاه التي تتحدث عن الدين وهي لا تغطي من جسدها سوى ما هو قبيح فانا لا استوعب كيف لشعب ان يستقبل راس السنة بالاحتفالات وأبناء شعبه يموتون جوعا في اليرموك ولكن انا سعيد جدا لان كفنهم كان علم فلسطين ولانهم شهداء فلسطين فليسو من التنظيمات القادرة علي ارسال مقاتلين للقتال في سوريا ضد النظام او مع النظام وغير قادرة علي ارسال مقاتل واحد ليحمي طفل في مخيم اليرموك يموت جوعا انا لا افهم كيف لوكالة الغوث انا تقوم بتقليص المساعدات ومعظم اللاجئين لا يعلمون لماذا يضرب موظفين الوكالة العرب فانا لدي رأي اخر في موت شارون على فراشه وهو قاتل شعبنا فيا خيبتنا لست ادري كيف وصلنا الي هذا الحال ولكن ما اعرفه اننا قبل ال65 كنا شعبا يقف في طوابير التموين من اجل كيس طحين وألان نقف في طوابير علي الصراف الالي من اجل الراتب فما بين اليوم و65 كان العالم يرتجف لسماع كلمة فلسطين بل كنا مفخرة فكيف تغير الحال لا تقل لي ان كل ما سبق ذكره عادي انها مؤامرة انها سياسة فكيف لشعب متماسك ومقاتل ان يمحى وكيف لشعب لديه ارادة ان يخسر فلا بد من هزيمتنا نعم لقد هزمونا لقد انتصر مشروعهم

هل تستطيع ان تقول لي كم مره في اليوم تفكر في فلسطبن ؟

هل تستطيع انا تقول لي بماذا تفكر كل نهاية شهر؟

انها الهزيمة بعينها يا سادة.....

لقد صغرت مظلة انتمائنا وتقسمت الى انتماءات ....

لقد تقسم الهدف وأصبحت اهداف ....

                                                            كاتب المقال

                                                        محمد جهاد حمدان


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق