]]>
خواطر :
انساك ! ده كلام ؟... اهو ده اللي مش ممكن ابدا...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

أقاصيص أوهام وبعض حقيقة مرة

بواسطة: ناريمان محمود معتوق  |  بتاريخ: 2014-01-13 ، الوقت: 07:30:22
  • تقييم المقالة:

 

أتعبتني السنين
فناحت على كفني
وابتدأت حكاياتي ما بين وهم وأنين
حُرت ماذا أكتب على الورق
أأكتب روحاً لي بالسماء تحلق
أم أكتب رحيل أخ كان لي ونعم الرفيق
أأكتب الحرف الذي بات ينزف
على الورق الآهات
فتحولت أوراقي الى غابات وامرأة هاربة من القدر
حاولت لملمة أفكاري
وبعثرتها من جديد على الورق
فكانت خربشات لغز يحيّر العقول 
في بعض الأحيان
وبعض الأحيان كانت ككتاب مفتوح
ذا أوراق شفافة
ها هي السنين تمضي 
فثلة الأصدقاء لم تعد كما كانت
كل له ظروف أبعدته
فكانت هموم الحياة ومشاغلها 
بت وحيدة أنظر خارج غرفتي
فأبدو كسجين داخل زنزانته الفردية
فأهرب خارجاً علّي أستنشق طعم الحرية
علّ الشعور ذاك يغادرني
فأتأمل الجو الكئيب خارجاً
فألملم ذاتي وأختفي خلف أفكاري الجنونية
ترى لما الشتاء قاسٍ ولما الحياة أشبه بالموت
ولما الحياة أشبه بحكاية من ألف ليلة وليلة
نهاية حزينة وحرب شعواء
وعيون تترقب الغد
وما فيه من تقلبات على الجراح
باتت السعادة عملة نادرة
في زمن كثرت فيه الحروب
بتنا عاجزين عن السير 
رغم أننا نركض خلف أحلامنا 
فتبعثرنا خطاوي الوجع
نحاول أن نحيا بحلم منه لا نستفيق
بتنا وذاتنا اللحوحة في أكثر الأحيان 
المضي نحو بصيص نور
كل شيئ تغير حتى زمن الأقارب 
بتنا منعزلين عنهم
كل له هدف معين فينعزل عن العالم الخارجي لتحقيقه
كأننا مقيدين مع الغد
ب
أقاصيص أوهام وبعض حقيقة مرة
قلمي وما سطّر 
لحن الخلود
ناريمان
‏الإثنين, ‏13 ‏كانون*الثاني, ‏2014
09:07:51 ص


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق