]]>
خواطر :
رغم إني أخاف من الغرق ، عقدة تلازمني منذ الصغر...أتمنى الغرق في بحر ذكرى هواك...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

بين الجواز و الرفض

بواسطة: الكاتبة إبتسام  |  بتاريخ: 2014-01-12 ، الوقت: 21:41:42
  • تقييم المقالة:

إحترت كثيرا قبل أن أكتب هذا المقال ،أنا فيه لم أعطي دلائل و براهين على أمر ما و لكني فقط ناجيت قلبي و أعطاني الجواب ،بصراحة قرأت كثيرا حول موضوع جواز الإحتفال بعيد المولد ،منها المعارض و منها الذي يقبل بهذا الأمر ،أنا أتكلم مع من منع جواز إحتفال بمولد نبي حبيبي رسول الله ،لم لم تعارضوا هذا الأمر عندما كان باحتفالات رأس السنة كلكم قلتم كل عام و انتم بخير بالسنة الجديدة و احتفلتم أما نحن في بلدي لم أحتفل به لأنه حقا بدعة ،فالبدعة هي ما يقود إلى الضلالة و في الضلالة مهلكة للناس و العباد، نحن حتى في احتفالاتنا نقتدي برسولنا الكريم ،في تعاملنا لبعضنا ،في احترامنا في صفاء نوايانا ،هذا هو احتفالنا ،شهر كامل مليئ بالرحمة بين العباد ،مليئ بالفرحة ،نكون فيه سواسية لا الفقير يعاني و لا الغني يشبع لأنهم كل يوم يأكلون من صاع واحدة و في مجلس واحد تحت سقف واحد و هو المساجد ،نحن أطفالنا يتطلعون على سيرة حبيبي محمد صلى الله عليه و سلم في المدارس لشهر كامل ،تدرس ساعات زيادة للإطلاع على سنة حبيبي ،أنا أقول هذا الشهر و لكننا في تعاملنا على مدار السنة نقتدي بسنة حبيبي رسولي ،لكل عائلة منا إمام ،إمام العائلة ،لنا أمورنا نتشاور مع بعضنا لا يعصي صغيرنا كبيرنا ،نحب بعضنا و نحترم أنفسنا ،نبكي على بكاء فقرائنا و أحبابنا في البلد العربي ،في احتفالاتنا لا ننساهم و ندعو لهم،هذا نحن و إن كان احتفالنا بدعة ،فهل في مدائح مساجدنا بدعة و هل في تلاون القرآن بدعة ،في هذا الشهر يقدم كل الشباب المغربون ليسمعوا سيرة الحبيب المصطفى و يطلعوا عليها ـتقسم الكتب و الجوائز ،فهل هي بدعة و هل احتفال الاطفال بالحنة و الكحل بدعة ،و هل في صلاتنا لمدة شهر على حبيبنا المصطفي بدعة و هل حتى في سهراتنا للأناشيد و تقسيم الحلوى بدعة ،في هذا الشهر يشعر الفقراء أنهم في شهر الرحمة فيتقربون إلى الرسول الحبيب ،في هذا الشهر حتى الغريب و الذي ليس على ديننا يشعر بالرحمة و يشاركنا الإحتفال ،نحن كل ما نفعله نابع من قلوب طاهرة و صافية ،أنتم لا يمكن أن تحسوا بما نفعله في هذه الكلمات فقط و لكني اتحدث لكم باسم قلب عشق الله عز و جل و عشق رسوله محمد صلى الله عليه وسلم و كافة الرسل و الأنبياء صلوات الله عليهم و سلامه ،فأحبوا نبيكم و استمعوا لرسائل قلوبكم عندها ستعرفون الفتوى الصالحة من الطالحة (آسفة على تكلمي بصفة الأنا )

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق