]]>
خواطر :
قالوا الصبرُ علاج للآلام... فزادت صبرُ السنين للجراح آلاما...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

شارون ذلك الملعونْ

بواسطة: تاجموعتي نورالدين  |  بتاريخ: 2014-01-12 ، الوقت: 16:56:03
  • تقييم المقالة:

                

                          

 

 

                                                                   

 

                                شارون ذلك الملعونْ

 

مِن سلالةِ بَلعامْ ، منْ جِينةِ قارونْ

أتى العاشقُ للدّمِ حتّى الجنونْ

أتى السّفاحُ شارونْ

فبيْن بنَ غريونْ

وإسحاقَ و شمعونْ

أطلّتْ زهرة ُ الدِّمَنِ و الأفيونْ

تتسلّقُ حائطَ المَبْكى المَغْبونْ

يرعاها التلمودْ والموسادْ و الغربُ المفتونْ

ولمّا اشتدَّ السّاقُ و امتدَّ العرجونْ

لوّحَ المجرمُ  ، صاح الملعونْ :

زهرة ُالمدائنْ هي عاصمة بني صهيونْ

وبينما الأعْراب في غفلةٍ ورقصٍ ومجُونْ

وبينما الحكّامُ لا يُجيدُون إلاّ القرفصاءَ و الغليونْ

و كلّّ همّهمْ قصورٌ و نساءٌ و مَلْءُ البطونْ                         

انطلق المجنونْ يقتلعُ البشرَ و الحجرَ وجدْعَ الزّيتونْ

وإلى حين ، يُسألُ المُفرِّطونْ

يومَ لا ينفعُ فيه مال ٌ و لا بنونْ

وكما أغرقَ اللهُ في اليمّ فرعونْ

أغرقَ اللهُ شرعون في سُباتِ المنونْ .

 

بقلم : تاجموعتي نورالدين 

 

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق