]]>
خواطر :
انساك ! ده كلام ؟... اهو ده اللي مش ممكن ابدا...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

حقيقة أنصار النضام المنتهي

بواسطة: حمزة محمد المحجوب  |  بتاريخ: 2011-11-12 ، الوقت: 09:13:15
  • تقييم المقالة:
لأجل نصرة الحق : مقال رقم ((5)) تحت عنوان ((حقيقة أنصار النظام المنتهي )) من أجل المصلحة العليا  للوطن في ضل الأحداث ومجرياتها نرى لزاما علينا أن تتبين الحقيقة الفكرية لأنصار النظام وتحفظهم على ثـــورة ((17 فبراير المجيدة )) فإننا نقول في سبيل ذلك أن الشعب الليبي إلا القلة القليلة منهم وهؤلاء من تعج بهم محاكمنا الآن  ومنهم من يجرى تتبعهم بفضل الله تعالى  فإن هذا الشغب لم يكن في يوم من الأيام ناصرًا للنظام المنتهي ، فمن يسمون بالمؤيدين هم فئات على النحو التالي : 1)) الفئة الضالة المضلة : وهم ممن تورطوا في دماء الليبيين  وتورطوا في السرقات الكبرى من المال العام هؤلاء يئسوا من الدنيا كما يئس الكفار من أصحاب القبور . ((دعمهم للنظام فكري ومادي )) 2)) الفئة المصلحية : وهم أصحاب المصلحة في بقائه من عدة أوجه : أولا: الانحراف الأخلاقي وعدم الاستجابة لأحكام القانون وهذا كان النظام السابق البوتقة التي ينموا ويترعرع فيها هؤلاء  ويتحركون بكل حرية .(( دعم فكري ومادي)) ثانيا : ذوي الكفاءة المتوسطة  وكانوا يتقلدون مناصب إدارية وتنفيذية وهذا لا يتماشى مع ثورة ((17 فبراير )) والأهداف التي جاءت من أجل إحيائها ونقول من العدم .((دعم فكري فقط) ثالثا : المصلحة المادية المتمثلة في صنفين : أ –  المواطنين الذين تحصلوا على جزء من الدفعات المالية لمشاريع التحول والتنمية والعطاءات التي سبق وأن قدموا فيها قبل الثورة وينتظرون باقي دفعاتهم المالية والثورة حالت بين ذلك وفي ذات الوقت تخوفهم من إلغائها أو التعديل في شروطها ولوائحها إذا انتصرت الثورة . (( المجمع عليه  فكري والاستثناء مادي)) ب –اليائسون  من تحسين أحوالهم في ظل عهد القذافي وسنحت لهم الفرصة الذهبية بتقديمهم لمشاريع وتحصلهم على الموافقة المبدئية  عليها ومنهم من تقرر لهم منح تعويضات مالية لمن هدمت بيوتهم  ومحلاتهم وعماراتهم في برنامج فتح المسارات وإعادة التخطيط وكذلك أصحاب الأراضي التي تقرر منحهم تعويضات مجزية  مقابل نزع ملكيتها للدولة  كان ذلك في آخر أيامه وقبل الثورة  المجيدة. (( دعم فكري فقط)) ج -  الرافضين للتدخل الأجنبي  (( النيتو)) هؤلاء ضد نضام القذافي وسياساته ويطمحون للتخلص منه منذ زمن ولكن كان يسيطر عليهم شبح الخوف  من سياسات الغرب في المنطقة العربية مثل ما حدث في العراق  وكان للإعلام المضلل للنظام دوره الفعّال في تجسيد هذه الفكرة في عقولهم ، وما كان تحفظهم على ثورة ((17 فبراير )) إلا اتحاد الهدف  الفكري لا المادي مع النظام المنتهي ،حقيقة هؤلاء جديرون بالاحترام لأن تحفظهم كان مدعاته الحفاظ والخوف على الوطن وهنا هم يتّحدون مع ثورة ((17 فبراير وأهدافها )) ولكن باعدت بينهم السبل والقناعات الفكرية . ((نتحد معهم )) مما ذكر وحفاضا على مصلحة الوطن والمواطن نهيب بجهات الاختصاص  مراعات ذلك فيما وكل إليهم من مهام ،لرفع الظلم و منع اتساع رقعة المظالم كما نهيب بأبناء شعبنا مراعاته في مجالسهم الاجتماعية ، لكي نكون جديرون بهذه الثورة المجيدة.

 

((حمزة محمد  المحجوب))   

الحمد لله


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق