]]>
خواطر :
سألت البهائم ذئبا دموعه تنهمرُ...ما أبكاك يا ذئب ، أهو العجز أم قلة الحال...في زمن كثرة الذئابُ واشتد فيه الازدحامُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

الدنيا و الجمر

بواسطة: الكاتبة إبتسام  |  بتاريخ: 2014-01-11 ، الوقت: 23:28:11
  • تقييم المقالة:

ما الدنيا إلا كجمر تناثر على الأرض ،نعم يا إخوتي صدقوني هي كالجمر لهيبها إبتلاء الدنيا و مشاكلها و باردها حلول تجدونها لتخففوا من لوعة اللهيب ،أما الأشخاص الغدارون النمامون فهم كالرياح التي تزيد لهيبكم ،إذا كانت الدنيا لهيب يا أبتسام فما الحل ،كيف نطفئ لهيبها ،عندي الحل لكم ،إنتم تملكون ثلاث خيارات (من سيربح المليون ) الخيار الأول هو دلاء ماء تسكبونها في طريقكم المجمر و ما الدلاء إلا دعاء ،الدعاء لله عز و جل ،الخيار الثاني هو الوقاية من اللهيب و يكون بالتوبة إلى الله في كل المعاصي ،أما الخيار الثالث فهو تزكية النفس بالقول لها أنت تقدرين على مواجهة اللهيب ففي النهاية هناك جنة ،و لكن إخوتي بحثت كثيرا و لم أجد حلا للرياح فهي من الطبيعة و لا يمكن التنبء بمخاطرها وحده الإلتزام و التنبه من يستطيعان ردعها ،المهم هاقد قدمت لكم الدنيا في طبق من جمر و حلول .....................فلتنتصحوا ببساطة


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق