]]>
خواطر :
قالوا الصبرُ علاج للآلام... فزادت صبرُ السنين للجراح آلاما...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

و ما العيب في ذلك؟

بواسطة: الكاتبة إبتسام  |  بتاريخ: 2014-01-11 ، الوقت: 22:32:37
  • تقييم المقالة:

و ما العيب في أن أشكر نفسي ،لست أريد أن أزيدها تكبرا أو علو فيما لا تستحقه ،كما أني لاأطلب شكر الناس ،أنا فقط أشكر نفسي على عمل جميل قامت به أو  فعلته و لم تعارضني بل وافقت عليه ،فعلا أدخل السعادة لأحد ما أو زادني قربا من ربي سبحانه و تعالى ،ثم لم لا أشكرها فأنا أعلم أن نفسي لا تتكبر لأني قد وضعت لها حدودا و قوانين تمضي عليها ،هذه هي نفسي و هذه هي نفوس كل الناس ،الكل يرغب بأن يشكره شخص ما مع أنه تناسى أنه الأولى به شكر نفسه لكي تزيد في عملها الصالح أما شكر الناس ،هو شكر و لكن منه الشكر الذي يأتي من القلب و هو نرحب به فهو لا يزيدنا تكبرا و هناك الشكر من أجل فقط الشكر و هو يزيدنا تعجرفا و كبرياءا ،بالله عليكم ما شكر النفس إلا ليزيدها نقاء و صفاء ،بذلك أنت تعطي لنفسك أملا جديدا تعيش عليه و أنت بذلك تخلق جسرا متينا بنك و بينها ،لا يتزعزع بعواصف الأيام و هي ستطيعك و لكن ،إحذروا من شكرها على غلط و إياكم ،ثم إياكم عاقبوها أشد العقاب على فعل سيئ قامت به ،و لا تترددوا فهي مطاط ،يعني مرنة و تنسى و تتأثر بالمحيط ،و كلما تماشيتم معها خطوة بخطوة بالعقاب و بالشكر سترون أنها ستستقيم لكم و تصبح مطيعة ما تأمرونه ستفعله ،تأكدوا من ذلك ................ثقوا بي


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق