]]>
خواطر :
قالوا الصبرُ علاج للآلام... فزادت صبرُ السنين للجراح آلاما...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

لاتزيدوا من اّلام الشعب السوري!

بواسطة: شاهو القرةداغي  |  بتاريخ: 2014-01-11 ، الوقت: 19:31:13
  • تقييم المقالة:

 

في الفترة الأخيرة بات يخرج علينا أشباه المثقفين و الكتاب و المحللين على القنوات الفضائية و الإعلام و المجلات و الجرائد ليحللو و يعطوا ارائهم حول الوضع السوري.

ولكن الملفت للنظر أن جميعهم إتحدوا على خطاب واحد وهو إتهام الشعب السوري الحر بأنه المسؤول الوحيد عن ما يحصل في سوريا و أنه بسبب خروجه على النظام تسبب تدمير سوريا و قتل هذا العدد من المواطنين و إضعاف سوريا! أليس من الحقارة إتهام هذا الشعب الحر الصامد الأبي بأنواع الإتهامات و عدم التحدث عن جرائم النظام و أعوانه من الأنظمة الدولية القاتلة!

أليس من حق الشعب السوري كجميع شعوب الدنيا حق الثورة على طاغوتها ليصلوا للحرية و المساواة و العدالة الاجتماعية، أم أن هؤلاء المثقفين و الكتاب لا يريدون للشعوب ان تثور بل يريدونها ان تستكين؟!

هؤلاء الكتاب كانوا من الذين يرفعون شعارات الحرية للشعوب و المساواة و محاربة الطواغيت ولكن اليوم نراهم خانوا مبادئهم و انقلبوا على شعاراتهم و تحولوا إلى أبواق بأيدي الانظمة القمعية و أصبحوا يبررون جميع موبقات و جرائم الانظمة القمعية و يوجهون سهامهم نحو الشعوب التي تثور ضد طغاتها.

جميعنا نعلم بأن نظام الأسد الدموي هو كان وراء تفاقم الازمة السورية و تحويلها الى ثورة مسلحة عندما قام بمواجهة شعبه الاعزل بكافة انواع الاسلحة و لم يقبل الخضوع لشعبه بل اختار الخضوع لأهداف اسياده في الخارج فلماذا نعمي عيوننا عن هذه الحقيقة في سبيل بعض الدنانير و الدراهم!

يجب على جميع الكتاب الأحرار أن يكونوا عونا لهذا الشعب الحر عن طريق كتاباتهم وليس الوقوف ضده و زياده الامه!


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق