]]>
خواطر :
الحياة الدنيا مثلها امرأة ، تراها من بعيد جمالا براقا لتكتشف أن كل شيء فيها مصطنع ... من رموش العين إلى احمرار الخدين والشفتين إلى طاقم الأسنان الناصع البياض...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

ضياء دربي

بواسطة: فاطمة الغامدي  |  بتاريخ: 2014-01-11 ، الوقت: 05:55:36
  • تقييم المقالة:

 

لا أستطيع النظر إلى عيناها المحملتان بالدموع..

تأخذني الأرض إلى أعماقها دونما أن أرى الحزن عليها..

أقدم حياتي وما أملك رغبةً في أن تبقى سعيدة..

أعزلها عن عالم ممتلئ بالأحزان والمآسي..

لئلا ينتابها شيء من الكدر..

صعبٌ ما أقوله ,فإن كانت ضياء دربي..

تعيش لغيرها وتتجاهل رغباتها لإسعاد غيرها..

(أمي)ولدمعةٌ منك لتهز كياني..

فكيف بتلك الدموع جميعها..

يصيبني الضيم والتعب..

دون أن يلامس ضياء دربي سوء..

أنتي يا أمي..هي ضياء دربي..


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق