]]>
خواطر :
ما الحياة الدنيا إلا أمواج في مد و جزر مستمر... أرحام تدفع و تراب يبلع...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

( هاتِفُ السّفرِ )

بواسطة: صادق جعفر  |  بتاريخ: 2014-01-10 ، الوقت: 23:12:01
  • تقييم المقالة:

( هاتِفُ السّفرِ ) ورنّ هاتفُ الدّارِ فرحْتُ مسْرعاً جاري وجمْري لاهبٌ نارِ لصوْتٍ مثْلُ قيْثارِ جلسْتُ حائراً وحْدي وحلْمي هائماً ساري بصوْتٍ كلّهُ شوْقُ كظمْتُ النّارَ بالنّارِ أجيْبي يا ضنى الرّوْحِ فروْحي مثْلُ منْشارِ بلاْ دمٌّ غدتْ تنْحرْ بأوْصالي على النّارِ فقوْلي ما جرى همْساً ولا تخْفي على اسْرارِ *** حبيْبي أنْتَ أحْلامي وأنْفاسي متى مُتُّ وأيّامي معكْ كانتْ ثواني كلّ ما عشْتُ تراني مثْل ما الورْدُ أراكَ أيْنما سرْتُ وفيْ سمْعي صدى صوْتك سرى في حيْنما الصّمْتُ يناديْ في تعالي لي فأنْتَ الماء إذْ صمْتُ وفي جفْن العيوْن أنا أرى فرْحاً إذا عدْتُ فماذا أنْ أنا قلْتُ بعادٌ أوْ أنا متُّ إذا سفراً غدى يخْطوْ بنا أوعنْك أغْربْتُ أرى دمْعاً بأحْداقكْ أرى سقْماً متى غبْتُ *** ولمّ ذا الحديْثُ وقدْ !؟ أرى بطّيهِ السّفرُ!؟  وهلْ قوْلاً أتى السّفرُ !؟ لنبْقى فيْ هوى الصّورُ!! ولمْ نحْملْ سوى ذكْرى !! بها دمْعٌ بها سرُّ !!  

*** نعمْ ها قدْ أتى السّفرُ ولنْ يبْقى سوى السّهْدُ بتوْديْعي فلاْ تبْخلْ وعيْني هيْ ترى البعْدُ وذكْري في لياليكَ أتجْعلْ طعْمهُ الشّهْدُ ؟ أنا فيْ ليْلنا المظْلمْ مسافرْةٌ : بهِ البرْدُ وفيْ أمْانٍ على الباري ومحْفوْظاً بنا العهْدُ *** وحيْن أُغْلق الهاتفْ أتى فيْ خاطري هاتفْ كأنّي سوْف أفْقدْها وإنّي تائهٌ خائفْ وغدٌّ أنّهُ حاضرْ وأنّي ناظرٌ آسفْ دموْعٌ جارياتٌ فيْ كفي ودمْعها نازفْ وسارتْ بيْن قضْبانٍ مضى فيها لاعاكفْ وداعٌ حيْثُ لاعوْدهْ وعنْ الحيا أنا عازفْ سنيْنٍ مرّ منْ عمْري ولا رنّهْ لذا الهاتفْ


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق