]]>
خواطر :
اسقيني كاس من رحيق ذكرى وجودك ... لا تتركيه يجف ،كلما جف الكأس ازداد الحنينُ...و لا يطفي شعلة الفؤاد سوى كأس الحنين...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

بين المنطق و الخيال

بواسطة: الكاتبة إبتسام  |  بتاريخ: 2014-01-10 ، الوقت: 21:05:41
  • تقييم المقالة:

دائما ما نفسر الأمور بمنطقية و جدية و هو أمر جيد ،فنحن نحتاج المنطقية في جميع الأحوال ،كأن اشمس تصعد من الشرق و تغرب من الغرب ،و 1+1=2 كل هذه هي أمور منطقية نعيش بها و بوجودها ،و أن البحر به ماء هذا أمر منطقي ،و لكن مالا نعلمه هو هل حاولنا الهروب عن المنطقية لنسبح في عالم المنعكسات و طبعا يكون هذا ضمن حدود فلا نهرب بعيدا حتى ندخل في عالم الغيب و هو باب نجد به علامة غير مسموح ،مثلا ،مثلا تخيلوا لو كنا نطلق على الحجارة رمال ،ألا يتوقف عقلكم بصراحة لا نستطيع أن نتخيل هذا لأننا نهضنا على هذه المنطقيات ،ثم تخيلوا لو أن الصفر غير موجود ا يعقل ،ما أريد قوله هو أن الهروب أحيانا نحو المنعكسات تنفض الغبرة عن أمخاخكم و تفتحكم على وقائع ستحمدون الله عليها كثيرا ،لأنكم حينها نعرفون معنى أنكم خلقتم في جمال و من جمال و أنكم في أحسن الصور و تعيشون بأحسن الطرق ،فقط للحظة تخيلوا أن مكان البحار هناك رمال و مكان الشمس هناك قمر و مكان القمر لا يوجد شيئ كيف ستكون الدنيا ستكون من عدم نحن خلقنا لنعطي هذه الدنيا الحياة ،بتفكيرنا و عقولنا ،إذن نحن نمد و الثوابت تمد من جهة أخرى ،هكذا فقط نستطيع العيش بشكل مستوي ،و في اأخير يبقى المنطق منطقا مهما حاولنا .....


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق