]]>
خواطر :
اسقيني كاس من رحيق ذكرى وجودك ... لا تتركيه يجف ،كلما جف الكأس ازداد الحنينُ...و لا يطفي شعلة الفؤاد سوى كأس الحنين...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

دستور تولى قادة عالم ماتحت الماسونية

بواسطة: أشرف محمد اسماعيل المحامى بالنقض  |  بتاريخ: 2014-01-10 ، الوقت: 14:57:23
  • تقييم المقالة:

يتساءل البعض ماهو دستور تولى القيادات فى عالم ماتحت الصهيونية والماسونية العالمية .. نقول : لقد فطن اليهود أن قوَّة تسيير العالم تكمُن فى رؤوس الأموال .. فإنصرفوا لتحقيق السيطرة الإقتصادية فى أياديهم.. من هنا باتوا صانعى السياسيين والقيادات الإدارية العليا فى كافة البُلدان.. الشعوبُ لديهم هُم الأغيار .. أو الأُمميين كما يطلِقون عليهم .. وهؤلاء لاقيمة لهم ..

إنما هم فقط محل ردود أفعال السياسيين والمنفذين للرؤى والسياسات ويمكن اللعب على عواطفهم بتأجيجها بإسم الوطنية تارة والعقائد تارةً أخرى بينما فالصانعين لمصائرهم هم السياسيون والقيادات الإدارية العليا..

لذا كان هناك دستوراً ماسونياً يحكم إختيار القيادات فى كل هذا العالم القابع تحت سطوة المال الماسونى المُوجَّه بدءاً من إختيار حاكم أعظم دولةٍ فى العالم كأمريكا أو حتى حاكم جُزُر القُمُر .. كما وكافة القيادات الإدارية العليا فى كافة تلك الدول .. ربما لايفطن البعض لخُبث المُخطط حيثُ الإقناع لايتم بالتحريض بالعمالة أو الخيانة بل بمضامين الوطنية نفسها.. إذ يشعر الجميع من كل هؤلاء أنهم وبرغم تنفيذهم لهذا المخطط الشيطانى أنهم يقدمون أعظم خدماتٍ ورؤى لأوطانهم بينما فلايُصدِّقون أن تهاوى مؤسسات أوطانهم شيئاً فشيئاً يرجعُ بالأساس لهذه الخدمات وتلك الرؤى .. هنا تكونُ الطامة ..

والمصيبة أن لايفطنُ للخديعة ثمة أحد فتثور الجماهيرُ فى كل لحظة لتدفع الثمن من جثامين أبنائها ودمائهم ثائرةً على أنظمةٍ مُستترة من الرؤساء والأنظمة والقيادات الإدارية العليا واللذين يظنون أنهم بنجاح ثوراتهم يتخلصون منهم بينما فلاتتغير البلاد برحيلهم وقدوم أنظمةٍ وقياداتٍ جديدة ..   السِر أنها أنظمةُ شكليَّة وشخوصٌ قياديةٌ زائفة .. إذ الأنظمة الحقيقية الحاكمة والقيادات الإدارية العليا المُسيطِرة والفاعِلة ليست هذه ولاهؤلاء إنما فى ذلك الشيطان المجهول اللذى يسوس العالم بدهائه وبأموالِه ومخططاته الشيطانية الماكِرة .. هذا هو صاحب العهد اللذى يتوارى فى قصره الغامِض وبِبهوِهِ المُظلِم المُخيف ..

يجلِس الرجُل المُلثَّم وأمامهُ منضدَّة موضوعٌ عليها قديماً السيف وكتاب عقيدة المُعاهِد الجديد من تلك القيادات أو الحُكَّام من قرآن أو إنجيل أو حتى ثمة كُتُبٍ عقائديَّةٍ وضعيَّة .. وقد بدَّلوا اليوم السيف بالمُسدَّس لجوار كتاب العقيدة الرمز .. المُعاهِد لايعرفُ شخص ولاشخصيَّة من يُعاهِد .. بينما القسم فهو الإنتماء الخالص لصاحب العهد من رموز الماسونية العِظام والبديل القتل اللذى يتهدده إن خالف العهد من كافة الجهات التى تحوطُه.. هنا قد تم الإتفاق بعمالةٍ يظنونها وطنيَّة .. ولمهام هدم بلدانهم وهم يظنون أنهم سيُعمِّرونها ويُشيِّدونها من جديد ..

يعودون كل هؤلاء وأولئك وقد عرِفوا بقتلِهم إن هم خرجوا عن المرسوم مع الرجُل صاحب البهو المُظلم .. هنا يعودون لبلدانهم ولديهم قناعات بتفريغ أوطانهم من محتواها من العلماء والعباقِرة وأصحاب الفكر فيتوارون بينما فيقدمون عليهم الحمقى والسطحيين من البشر والعوام من أبناء شعوبهم فيتولون من بينهم أهم مؤسساتها الخدمية والثقافية والإعلامية والصحية والعلمية كما والصناعية والإنتاجية كذلك ..

هنا لاغرابة أن تجد أحد العُلماء العظام فى بلادك مُطارداً لايجد مايقتات به لقاء رفضِه الولاء لتل أبيب وجامعاتها.. هنا لاسبيل للعلماء وقد إضطُهِدوا فى بلدانهم الا اللجوء لأصحاب العهد فى البهو المُظلم الماسون الأعظم ليُجنِّدونهم من جديد وبذات شروط الآخرين على السواء ..

لذا نرى أن كافة قيادات الإدارات العليا فى كافة بلدان العالم كما وكل من يحكمون تلك الأوطان كذلك من رؤساء ورموز أنظمة لابد لهم من تواجدهم المُسبق فى خارج بلدانهم تحت مسمى البعثات العلمية والدورات التثقيفية والتنمية المهارية والقيادية وهم فى الحقيقة يتناولون دروساً فى كيفية الأداء وحسب مُخطط التعاهُد السالِف ذكرِه مع الرجُل صاحب البهو المُظلم ذو المنضِدة العُليا .. لذا فليس غريباً ألَّا تتقدم تلك البلدان ومهما توارت الثوراتُ فيها .. كما وليس غريباً أن يُضطهد العُلماء والمفكرون والحُكماء فيها ليتقدم عليهم عوام البشر من الجُهلاء والحمقى قصد هدم أوطانم .. كما وليس غريباً أن نسمع أحد عظام التحليل السياسى يقول أنه لن يأتى حاكماً هنا أو هناك من دون موافقة الأمريكان ومن خلفهم إسرائيل .. تلك هى المصيبة ..

لذا فى نظرى لابد من إحداث ثورة على دواخلنا الوطنية بتقديم عقولنا المُفكِّرة ومُثقفينا من الفُقراء من رجال العلم والفكر والفلسفة من غير كل هؤلاء اللذين ظلُّوا يحتكرون المشهد الإعلامى والعلمى والفكرى والثقافى ولعقودٍ طويلة ولم تستطع الثورات ومهما تواترت فى إقصائهم وهم أعظم أسباب قيامها فيُبدِّلوا فقط أزياء الظهور ومظاهر العرض بينما فالهدف واحد وحسب المُخطط المرسوم والمُتعاهد عليه مع الرجُل ذو الستارة السوداء فى البهو المُظلِم وقت أن عاهدوه على إحدى الكتب العقائدية والسيف أو حتى المُسدَّس .. تلك هى مصيبة أوطان ماتحت الصهيونية والماسونية العالمية .. فلربما يوماً أن ننتبِه !!!


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق