]]>
خواطر :
الحياة فصول .. جلوسنا لدقائق , لا يعني إحتوائها تماما هي دقائق نتأملها ..لا غير.   (طيف امرأه) . شوهدت ذئاب على أطراف الوديان في فرائس تتحينُ ...مرت عليها البهائم وهي تتعجب... ردت الذئاب على البهائم ، لما العجبُ لولا الفرائسُ لما وُجدت الذئابُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

الراعي و الشاه

بواسطة: المستشار محمود بركات  |  بتاريخ: 2014-01-10 ، الوقت: 12:30:01
  • تقييم المقالة:

يحكي أن في زمن العجائب كان في راعي موتور وبمس الجن ملبوس فكان أخرق أحمق مطيور مهبول لا يراعي الأصول ولا يهتم بالذئاب رغم جوعها وطمعها بأفتراس الشاه ... كان غافل غفلة الحماقة كان يصم أذناة ومنزلة يعج بالطعام فكان موخوم من كثرة ألتهامة والناس نيام ... أهمل الشاه . وجاعت فعلي صوتها وسمعتها الذئاب وأرشدتهم عن مكانها بدون قصد أو ربما بقصد الأنتحار من ألم قرص بطنها من الجوع ... ربما أرادت الموت من الأهمال وبح صوتها ... لقد أكلها الذئاب وشاهدها الضباع وهي تلتهم .... والراعي يغط في نومة حتي وجد الضباع بعتلون صدرة وهو مستلقي علي فراشة ولعابهم يسيل عي وجهه يريدون إلتهامة أيضاً فلقد رأوا الذئاب وهم يلتهمون الشاه ولم يتبق لهم سواه ..... ماتت الشاه وسحق الراعي بين أنيابهم ..... ولكن مازالت الذئاب تطوف والضباع تشاهد وتترقب عل هناك شاه أخري ستظهر ولو حتي طيف ...!!! بقلم المستشار محمود بركات

 


قصة خيالية بقلم المستشار محمود بركات


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق