]]>
خواطر :
انساك ! ده كلام ؟... اهو ده اللي مش ممكن ابدا...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

من مذكرات شاب عربي ( صفعات الأيام كفيلة بإنهاء أيام الضلال )

بواسطة: hosam mohammed  |  بتاريخ: 2014-01-10 ، الوقت: 01:50:50
  • تقييم المقالة:

عصفت بي الأيام و عانيت من الفشل .. دراستي كم أكرهها .. ليست هي فقط أكره كل شيء حولي.. أشعر بأني فقدت هويتي التي سأكمل بها حياتي و أصبحت أسأل نفسي من انا؟؟ و ماذا أفعل؟؟ ما هي طموحاتي و أهدافي ؟؟ و ما الفائدة من وجودي؟؟
ضيعت سنيناً من عمري و أنا أفكر في كل ذلك.. و أخيراً وجدت ضالتي فلم يمكن التفكير المجرد سوى جزءً من ضياعي فالحل حقاً بالتفكير المصحوب بخطوات عملية فعالة قررت من يومي هذا أن أتغير و أغير حياتي سأمضي للأمام و أُكون نفسي و لن ألتفت إلى الماضي بحسرة و ندم و لكني قد أستحضره لأعظ نفسي إن هي تواهنت و تكاسلت في مضيها قدماً
أدرك حقاً كم كنت سجيناً لعملية التفكير في حالي و في حلها أخذ مني التفكير أكثر مما ينبغي
نسيت شيئا مهما لدي الكثير من النفايات التي يجب أن ألقي بها خارج حياتي القليل من العلاقات غير المجدية و بعض من الأشخاص السيئين و الكثير من الأفكار السلبية التي سلبت ما سلبت من عمري
على ما يبدو أني كنت مغمض العينين فلم ألاحظ أن بعض المصابيح قد انطفأت من حياتي و هذه الصدوع و التشققات لم أرها قبل اليوم و الألوان باهته و الغبار في كل مكان ورود جميلة تكاد تذبل و بضعها قد ذبل كم أصبحت حديقة قلبي كئيبة يا إلهي كل هذا يحتاج لإصلاح و ترميم يلزمني الكثير من العمل
أرى بعض الأشخاص هناك في زاوية من عقلي المكتظ .. من هؤلاء ؟.. نعم أنتم أعرفكم ... كم نصحتموني و لكني كنت لا أسمع ... جئتم اليوم لمساعدتي... لا أعرف كيف أشكركم كم أنتم رائعون
كم أخطأت في حق نفسي إلى هنا و كفى يجب أن يبدو كل شيء جميلاً على طبيعته

( فلن نستيقظ يا شاب و كفى تيهاً )


... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق