]]>
خواطر :
قالوا الصبرُ علاج للآلام... فزادت صبرُ السنين للجراح آلاما...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

لغة الحوار

بواسطة: سليمان مفتاح الدرسي  |  بتاريخ: 2014-01-09 ، الوقت: 11:12:29
  • تقييم المقالة:

لغة الحوار

 

إلي كل الليبيين

في هذه المرحلة الحرجة التي تمر بها بلادنا الحبيبة وهذه الظروف الصعبة في ظل هذا الانقسام الحاد والخطير جدا وما تتعرض له العملية السياسية من منزلق منذ بداية هذه العملية السياسية وتشكيلها بطريقة خطأ وهذه نتائج ما نتعرض له ألان كان يجب علي المجلس الانتقالي يشكل حكومة أزمة ويقوم بانتخاب لجنة لكتابة الدستور أولا  وذلك بسبب ما تعرضت له البلاد من هدم جميع القوانين الإدارية والقضائية المعمول بها في الدستور لسنة 1951 من قبل المقبور فعملية انتخاب المؤتمر الوطني العام لم تفي بالغرض المطلوب لهذه الدولة المنهارة في جميع المجالات فكان لازم إن يعد الدستور ووضعه أولا وبداء تطبيق بنوده لأنه هو الركيزة التي سوف تبني علي الدولة الجديدة وتوضع فيه جميع المقترحات والمتطلبات ومراعاة حقوق الجميع في هذا الدستور  لسد جميع الثغرات أمام الجميع وقطع حبال  الذين يردون سوء بهذا الوطن .

والمشهد الآن كثر الهرج والمرج  وخرجت علينا أمور لم نعتده في شعبنا والتحول الجميع إلي سياسيين ومفكرين وكل يغني علي ليله ومن يريد تطبيق أفكاره علي الجميع ولو كان ذلك بالقوة وقتل الجميع والآخرين يشككون في مصداقية الآخرين ونشر ثقافة الفساد واللعب علي فساد الأموال وما تغذيه هذه المحطات المحسوبة علي بعض التكتلات السياسية  والطعن والغمز واللمز بعضهم ببعض  وادخلوا المواطن البسيط في دوامة لم يعد احد يعلم  ما يحصل في بلادنا وأين تتجه هذه الدولة وأصبح الكل هو الحريص علي ثروات البلاد ويريد أن يحميه  من الضياع فلا احد يعلم ما ذا يدور في هذا البلاد الصغير .

ومن هنا يجب علينا أن  نذهب إلي لغة الحوار الجاد والهداف من أجل أنقذ ليبيا وشعبها ونجلس جميعا علي طاولة مستديرة ونتحاور بجد وأن نتنازل علي أعلي سقف المطالب لكل منا ونترك مسافة كافية للحوار لنخرج من أزمتنا بأفضل الحلول التي يرتضيها الجميع ونحرص علي شيء واحد عدم تفريط في هذا البلاد وشعبه وتقسيمه أو نتحول إلي قتال بعضنا البعض وتقديم هذا الوطن علي طبق من ذهب إلي المستعمرين أو التكفيريين ليعثوا فينا قتل وتشريد كما هو حاصل في سوريا والعراق الآن ، علينا أن نحكم العقل ونرجع أدرجنا كلنا  ليبيين ومن حقنا العيش علي هذا الوطن بالكرامة وحرية دون المساس بأقلياتنا مهما كثرت أو قلة ونبعد الحمالات المضادة بين الأفكار المتشددة الدينية والعلمانية ولنرجع أيام  الثورة المباركة وكان هذا حق مشهد الجميع يضحي من أجل الجميع  ولنا ننسي تلك الأيام والكل يعطي بدون مقابل ويجود الناس كلنا بما لديه كثير أم قليل كان هدفنا واحد واتجاهنا واحد القضاء علي الدكتاتور وبناء دولة القانون لنرجع قليلا ونستثمر تلك الأيام ونتذكر الشهداء الذين سقطوا تابعا من أجل ليبيا .         


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق