]]>
خواطر :
إذا سمعت عويل الذئاب...يعني ذلك ، إما في المصيدة تتألمُ أو في الغنائم تتخاصمُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . “كلا – كلا ! لا ظلام في الحياة وإنما هي أنظارنا الكليلة التي تعجز عن مرأى النور في أبهى مجاليه(مي زيادة )   (طيف امرأه) . 

إحتلوا وول ستريت ..!!

بواسطة: المحامي إيهاب ابراهيم  |  بتاريخ: 2014-01-08 ، الوقت: 22:44:36
  • تقييم المقالة:

يتسأل الانسان دائما لما متطلبات الحياة المادية لا يتم الوصول اليها الا بشق الانفس هل لهذا علاقة بالقدر والنصيب والمقسوم الى أخر ذلك من تحليلات وإذعانات تم دسها في اعماق اللاوعي الانساني لإيهام الانسان ان الفقر والغنى وما ينتج عنهما من رسم مستقبل الشخص على مختلف الاصعدة هو إرادة سماوية عليا ....

لحظة واحدة لننظر للامر من زاوية اخرة لنفرض ان عدد سكان العالم هو خمسة مليارات شخص

وانهم يحتاجون الى لمتطلبات معيشتهم من اكل وشرب وشراء منزل وسيارة وكافة لوازم الحياة الفارهة سنصل الى رقم ما هو ما نحتاجه لتغطية كل هذه النفقات واكثر ولنفرض ان كل حكومات العالم اتفقت على طباعة اوراق نقدية تعادل ذلك المبلغ الذي نحتاجه سنصل الى نتيجة وهي ان الفقر والبطالة والكثير من المشاكل الاخرى ستختفي تلقائيا على اعتبار ان البشر هم من يعطون للاوراق النقدية قيمة مادية وذلك بأتفاقهم على التعامل بها وبذلك لن نحتاج الى الاعانات والمنظمات الانسانية والجمعيات الخيرية وهذا التسويق الاعلامي المبتذل .....

كل هذا الكلام السابق ربما يراه الكثيرون نظريا وطوباويا ومعهم الحق لان من يتحكم بمصير الناس ليس السماء وإنما بضعة حفنة من البشر الانتهازيين الجشعين الذين اعتادوا مص دماء البشر ...

بالعودة الى الحديث عن وول ستريت هذا المكان الذي قد لا يعيره الكثيرون الاهمية لكن لحظة واحدة من فضلك ان هذا المكان الصغير الحجم نسبيا ما هو الا قلب العالم النابض وهو برأيي حكومة العالم الخفية التي يجتمع فيها اكبر اقتصاديي العالم ورجال البورصة والصيرفة والبترول مان حيث يقومون بالتخطيط ورسم سياسات العالم المالي والاقتصادي والسياسي ابتداءاً من ترشيح الرؤساء والاقتصاديين ورجال القانون والاداريين ورسم الثورات وعمل الانقلابات والتنظيم لاضرابات عمالية والاعداد لحروب عالمية واقليمية في كل بقعة من العالم بل لا اكاد ابالغ اذا قلت انهم يتدخلون في سياسات تصنيع الادوية والاغذية وحبوب منع الحمل والفياغرا والواقي الذكري واسلوب ادارة بيوت الدعارة انهم وبكل فخر حكام العالم الحقيقيون فقد اراد مالكو الارض هؤلاء بين قوسين ان يقيموا هذا الصرح الديناميكي بما يحمل اصحابه في رؤسهم من مخططات ورغبات شبقة لان يكون مركزا للتحكم بالعالم الحديث بعد ان كان مركزه في بريطانيا العظمى ....

فمصير الحكومات والشعوب والهيئات الدولية والاقليمية بيد قلة من الاشخاص كعائلات روتشيلد وهاريمان ومورغان وروكفيلير واخرون وهم اصحاب الذهب والصيرفة والمضاربات والنقل والبترول انهم يتحكمون بكل نفس يتنفسه الانسان ..... انهم النورانيون الجدد

في هذا المركز المأفون يتم خلق الأعداء والاصدقاء في كل زمان ومكان لخلق حروب ونزاعات وثورات ورسم ايديولوجيات هنا وهناك ويتم ذلك عبر القوة المادية والاعلامية التي يصل صداها الى اورانوس على ما أعتقد حتى انني اكاد اجزم ان بعض النظريات والأبحاث العلمية التي تطلع علينا بين الفينة والاخرى هي من صنيعة رجالهم وعلمائهم والهدف منها حرف الرأي العام العالمي والمزاج الشعبي نحو نقطة معينة وهدف مرسوم ومحدد مسبقاً يرضي شبقهم وجشعهم حتى إنني بت أفكر هل تكون نهايتي على ايدي هؤلاء وبهذا ادخل التاريخ بعد ان اصبح احد انجازاتهم العتيدة ....

وبعد هذا اما زلنا نعتقد بأن الاقدار والسماء تتحكم بمصيرنا وأرزاقنا بوجود هؤلاء الاشخاص الملاعين والشبقين ....؟؟؟؟!!!

لذلك دعونا نطلقها دعوة لنحتل وول ستريت بل لنقتلعها من جذورها ان استطعنا .. فالله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم ....
 

بقلم المحامي : إيهاب ابراهيم - www.facebook.com/ihab ibrahem
              e.mail:ihab_1975@hotmail.com


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق