]]>
خواطر :
شوهدت ذئاب على أطراف الوديان في فرائس تتحينُ ...مرت عليها البهائم وهي تتعجب... ردت الذئاب على البهائم ، لما العجبُ لولا الفرائسُ لما وُجدت الذئابُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . الحياة فصول .. جلوسنا لدقائق , لا يعني إحتوائها تماما هي دقائق نتأملها ..لا غير.   (طيف امرأه) . اختصار الكلام براعة لا يجيدها كل أحد، كما أن الإسهاب فيه فن لا يتقنه إلا القلة، والعبقري من يجمع بين الحُسنين   (محمد النائل) . 

فسروا لي هذا؟

بواسطة: الكاتبة إبتسام  |  بتاريخ: 2014-01-08 ، الوقت: 22:00:25
  • تقييم المقالة:

 غريبة حقا هذه لكرة الأرضية نحن ترمي علينا وابلا من الحرارة الشديدة  صيفا و بردا عاديا في الشتاء بينما تبكي ثلجا عميقا شتاء في أمريكا و تصب عليها بردنا صيفا ،الأمر محير يا ترى لم تبكي السماء عندهم كثيرا بينما دائما ما تشع نورا عندنا ،الأمر حقا جدي و علينا التفكير فيه بشكل جدي ،نحن نشتاق لذرة ثلج علنا نراها و هو أكوام ثلوج و لا تكفيهم ، هل يا ترى لأنها سعيدة عندنا ،أحقا يمكن أن تكون هذه هي الإجابة 

أكاد أصدق فرضيتي و لكن تبقى هناك قلوب مليئة بالإحترام من ذاك الشعب هي من تذوب تلك الثلوج ،صدقوني هناك بعض اأجانب لو فقط ينطقون الشهادة سيجدون أنفسهم سباقين لدخول الجنة و هذا لما يملكونه من أخلاق و آداب و إحترام و طبعا هناك العكس و هذا هو حال كل الشعوب و لكن لا تزال الأسئلة تحوم حول رأسي لم نحن لا تبكي الأرض عندنا كثيرا أهذا بسبب المناخ (التفسير المنطقي) حسنا ربما و لكننا حقا فرحون بجونا هذا .........................:)


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق