]]>
خواطر :
الحياة الدنيا مثلها امرأة ، تراها من بعيد جمالا براقا لتكتشف أن كل شيء فيها مصطنع ... من رموش العين إلى احمرار الخدين والشفتين إلى طاقم الأسنان الناصع البياض...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

العلاجُ بالقُرآن من دونِ ماء يافقهاء الدين

بواسطة: أشرف محمد اسماعيل المحامى بالنقض  |  بتاريخ: 2014-01-08 ، الوقت: 19:17:51
  • تقييم المقالة:

نعم نعترف أن هناك عالم جن يُماثِلُ عالم الإنس فى العبادة والحياةِ كما والموت .. نعم نعترفُ بأن رسول الله محمد قد بعثهُ اللهُ للعالَمين الإنس والجنُ على السواء ..

كل هذا صحيح .. لكن السؤال المهم .. لماذا يتفرَّغ الجِن للشعوب العربية من دون خلقِ الله فيكيد لهُم بربط الزوجين وإصابتهما بالعُقم كما ومحاربة الفتيات بالعنوسة والشباب بوقف الحال .. فلاسمعنا لدى الغربيين حتى المسلمين من بينهم أية حوادث من تلك التى تملأ حياتنا كعرب ليل نهار .. ويقتاتُ على حساب الجُهلاء وبإسم الدين كثيرٌ من الأذكياء اللذين يوهمونهم بأن كل مصيبة يقفُ من ورائها عِفريت..وأن قراءة القرآن على ماء يتحقق به الشفاء ..

الغريب أن بعض القساوسة فى الكنائس والأديرة راحوا يعالجون المرضى حتى المسلمين أنفسهم اللذين راحوا يتواردون عليهم بذات الطريقة وبقراءة تراتيلٍ إنجيلية على بعضٍ من الماء أو المخبوزات .. الأغرب أن كل تلك الوسائل قد تأتى بنتائج إيجابية لدى العديد من المرضى ..

والسؤال .. إذا كانت الآيات القرآنية هى التى عالجت فهل التراتيل الإنجيلية هى التى عالجت كذلِك ؟ ..

السؤال الثانى.. وهل القرآن أنزلهُ الله من فوق سبع سماوات لمجرد أن نقرأهُ على بعضٍ من ماء فنُعالِج به المرضى ؟..

والسؤال الثالث .. ولماذا ليست هناك مثل تلك الأمراض غير المعقولة بالغرب وهُم بشر يتعرَّضون لذات المشاكل النفسية والأزمات .. ولو حدثت لديهم لعُولِجوا بالعقاقير وجلسات الطب النفسى والتى تؤدى ذات النتائج الإيجابية ؟!..

فى رأيى أن المشكلة فى حقيقتها إقناعية بالدرجة الأولى وتتداخل بها عوامل الإيحاء المؤثِّرة فتكون إيجابية الإرسال إيجابية التلقِّى ليس أكثر .. والإٌقناعُ هنا مزدوج بالمشكلة كما والحل على السواء .. فلولا قناعاتنا كعرب أن هناك عفريتاً يترصدنا فى كل لحظة ليس له الا الإيقاع بنا فى الكوارث .. ولولا قناعتنا بأن مصائيهُ تلك لا يُعالجها الا الذهاب لدى بعض المعالجين الروحانيين لما أصابنا المرض الروحى من جانب ولما أشفتنا كل تلك الوسائل مجتمعة من جانبٍ آخر ..

ياسادة.. شفاء القرآن فى تدبُّر آياته والعمل بصحيح أحكامه والإلتزام بأوامره ونواهيه.. هنا وهنا فقط لن تكون هناك أمراض إجتماعية أو روحية على السواء وهذا هو سرِّ الشفاء فى القرآن .. وليس فى تلاوة آياته على بعضٍ من ماء فهذا فى نظرى محض عبث وخروج عن مبتغيات الدين من رحابة العلم إلى ظلام الجهل والتخلُّف وبإسم الدينِ ذاته ..

المُدهِش أنك سترى من سينتفضون الآن ليأتون بكمٍ هائل من الروايات المُثبِتة لصحة هذا متناً وسنداً ومن دون آيةٍ واحدة من كتاب الله كما ومجادلاتٍ كثيرةٍ هنا وهناك وكأننا أنكرنا ماهو معلومٌ من الدين بالضرورة.. حتى يظُنُ البعض من غير المسلمين كذباً أن هذا الدين ماجاء بدعوة علمٍ أو بحثٍ بتدبُّر إنما جاء ليُفشى الجهل والتخلُّف فى أرجاء المعمورة ..

ياسادة بالله عليكم الإسلامُ أعظمُ من هذا.. كما والقرآن أُرسِل لقضيَّةٍ هى أعمقُ من هذا .. ووالله لو تدبَّرنا القرآن قاصدين صحيح سبيله اللذى رسمه الله لوصلنا الكواكب منذ مئات السنين من قبل الملاحِدة أنفسهم وأعداء الدين .. لكن ومع الأسف .. إنما للجهلِ فينا . شجونٌ ومواجِع!!!!


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »
  • جمال العربي | 2014-01-09
    السلام عليكم .

    القرآن الكريم بريء  من عقيدة وجود الجن الأشباح .و ما الجن و الإنس المذكوران في القرآن إلا صنفان من الناس .

    و من ظن أن رسول الله محمدا-ص- قام بتبليغ الجن الأشباح رسالة الغسلام فهو يتهم رسول الله بعدم فهم مهمته و رسالته , و أنه تجاوز حدود مهمته .

    {الَر كِتَابٌ أَنزَلْنَاهُ إِلَيْكَ لِتُخْرِجَ النَّاسَ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ بِإِذْنِ رَبِّهِمْ إِلَى صِرَاطِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ} (1) سورة إبراهيم.

    لتخرج الناس .

    و لم تقل الآية لتخرج الناس و الأشباح .

    لن تخسر أخي المحترم شيئا إن قرأت كتاب (( أبناء آدم من الجن و الشياطين )) للمؤلف القدير محمد منير إدلبي .

    بالعودة للقرآن الكريم , و بفهمه في ضوء القرآن كله و ليس بتجزئة آياته , يدرك المسلم أن الجن صفة فقط و ليست اسما لجنس من الكائنات الحية  العاقلة و المكلفة .فالأمانة حملها الإنسان .
    و رمضان للناس .
    و البيت للناس .
    و الحج للناس .
    و البعث للناس .
    و النار وقودها الناس و الحجارة .
    و الأمثال ضربها الله للناس .

    و ما يقدمه المشايخ التقليديون من تصورات هي مجرد أوهام سخيفة عفا عنها الزمن .و الواقع يكذبها تكذيبا جازما .

    أما إذا بقينا نطبل لفكر شيوخ السطحية و الخرافة , فسيبقى المائ المرقي كما يقولون أغلى من البترول .

    في الجزائر : يشتري شيوخ الضلالة قارورة لتر و نصف من الماء المعدني (( سعيدة)) بسعر : 25 دينار .

    و بعد تلويه بلعابهم يبيعونه ب شعر : 500 دينارا جزائريا . و أحيانا يقبضون ثمنه بالأورو .


» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق