]]>
خواطر :
اسقيني كاس من رحيق ذكرى وجودك ... لا تتركيه يجف ،كلما جف الكأس ازداد الحنينُ...و لا يطفي شعلة الفؤاد سوى كأس الحنين...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

على أبواب الغرام (الجزء السابع عشر)

بواسطة: روان كتكت  |  بتاريخ: 2014-01-08 ، الوقت: 14:42:03
  • تقييم المقالة:

تشقق ليلي اليتيم الوحيد وأيامي البائسة كبؤس جان فالجان في رواية البؤساء الذي ما كادت أن تشرق خيوط الشمس على عالمه المظلم حتى عاود ليخيم الظلمة عليه لأن البؤساء لا يحيون بسعادة إنطفأ خيط الأمل من حياتي سارت الأيام والليالي دون أن تلتفت إلي كنت كثيرا ما أركن بزوايا الظلام وأسدل الستائر وأحيي ذكرى الفراق والولادة كبرت وكبرت أيامي ولم يشيخ الماضي بعد لكن أهل ماضي يشيخ في مخيلتي أروي قصص لقائنا كل يوم لو رئاها القدر لضحك بسخرية كنت حلم الكثير من الشبان ببعدك وكنت أنت حلمي الوحيد.

 

اليوم ككل يوم كان وسيكون بدونك إرتديت ثيابي وسرت إلى الجامعة وبينما أنا أسير في طريقي إلى المحاضرة سمعت صوت نبضات قلبي التي أنتزعت مني مذ فراقنا علمت أنك حولي أخذت ألتفت حولي حتى رأيتك تحدق بي لكنك لم تكن عزيز الذي أألفه ولم تكن وحدك أيضا كنت تجلس برفقة فتاة تتناولان الطعام أصبت بخيبة كبيرة أحسست أنك لم تحبني يوما أحسست أني كنت وفية لأبعد الحدود وأنك بعثرت أوراق حبنا وطرحته أرضا أنك نسيتني في زحام الناس مذ رحيلي .

إقتربت مني وفي عينيك كلام كثير لم يكن لي أن أدعك تتكلم بشيء نظرت إليك وقلت :كنت أأمل أن يكون أول لقاء لنا أجمل من هذا لكن لا بأس بهذا 

وبدأت تبرر لكنني قاطعتك وقلت :المزة تنتظرك لا تدعها تنتظرك أكثر من هذا وذهبت وأنت لا تزال واقف .

 


... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق