]]>
خواطر :
إذا سمعت عويل الذئاب...يعني ذلك ، إما في المصيدة تتألمُ أو في الغنائم تتخاصمُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . “كلا – كلا ! لا ظلام في الحياة وإنما هي أنظارنا الكليلة التي تعجز عن مرأى النور في أبهى مجاليه(مي زيادة )   (طيف امرأه) . 

السيد الصرخي الحسني وتصحيح الانحراف

بواسطة: صفاء العبيدي  |  بتاريخ: 2014-01-07 ، الوقت: 19:14:22
  • تقييم المقالة:

بقلم / صفاء العبيدي

*****************  

علينا أولا قبل كل شيء أن نحرر افكارنا وقلوبنا من الضغوط والتعصب المذهبي من اجل ان نحقق مستوى لا يتقاطع مع رؤية الاسلام الحقيقية لكل المذاهب بصورة عامة ,والامر الاخر ايضا يجب فهم قضية التوحيد التي ينادي بها سماحة  السيد الصرخي الحسني " دام ظله " وعمق الاصلاح الكبير والشامل لكل مجالات الحياة. وهنا السيد الصرخي الحسني  "دام ظله " يقوم بتهيئة فكرة وتوضيح هذه المرحلة والتي تحصل في زمن الظهور المقدس وقد وردة جملة روايات عديدة تحدثت بهذا المضمون ووضعت حالة الاصلاح الى درجة ( الدين الجديد ). والحقيقة وكما هو ثابت عقليا سوف لن يأتي الامام عجل الله فرجه الشريف بدين جديد لكن مدى وعمق التغيير وإعادة الأصالة الواقعية لمنهاج الشريعة على المستوى العقائدي والفقهي او لنقل اعادة بناء الفكر الاسلامي وتصحيح المسار العملي يجعل من الدين الاسلامي دينا جديدا اي بمعنى تجديده وعودة شرائعه وعقائده الى منبع التشريع الإلهي واصله بعد ان لحق به وعلى مدى قرون عديدة تحريف المنحرفين والمظلين وكيد المبطلين وجهل الجاهلين وتسويل المغرضين وبدع المشككين وغيرها من آفات واوهام ومكائد  . وقد ورد عن ابي عبد الله الحسين عليه السلام: (إن لله خليفة يخرج من عترة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم جده الحسين بن علي بن أبي طالب عليه السلام .... يدعو الى الله بالسيف يرفع المذاهب عن الأرض فلا يبقى إلا الدين الخالص), مما يدعم عملية التغيير ويضيف عليها سمة الاستيعاب لكل المذاهب , والسياق العام الذي تحدثت الروايات عنه والتي لم تستثني اي مذهب من الانحراف والزيغ حتى المذهب الذي يعتقد بان الإمام عليه السلام ينتمي اليه ... روي عنهم عليهم السلام ( فإذا خرج القائم عليه السلام من كربلاء وأراد النجف والناس حوله قتل بين كربلاء والنجف ستة عشر الف فقيه),  وورد عن الإمام الصادق عليه السلام  :  (ويقوم القائم عليه السلام فيخرج اليه من الكوفة جيش السفياني وأصحابه....فيقولون :ارجع من حيث جئت فلا حاجة لنا فيك ).  وعلينا ان نعلم ان الإمام عليه السلام لا يدخل في أي صراع طائفي بغيض أو اي تناحر عقائدي قائم على أسس عاطفية مجردة من الدليل العلمي والعقلي والنقلي , نعم ان السيد الصرخي الحسني " دام ظله " يحث على ان ننتمي الى الدين الخالص من كل شائبة نفسية وعقلية وقلبية لأنه المصداق الواقعي لدين الله تعالى وهو الاسلام والذي يرتكز في إتباعه والتدين به حقا على محورين :  أولهما: _النظري أو العقائدي المستند الى الدليل والحجة التي أمر الله بها تعالى بإتباعها وهذه الحجة أو الحجج لها خصوصية الدوام والاستمرار والتي تنحصر بالأئمة المعصومين عليهم السلام والمستمرة بولاية مولانا القائم عليه السلام ، والتعلق بهذه الولاية ليس أمرا إعتباريا حدث في التاريخ وما علينا إلا ان نعيش على ذكراه ونحيا في افكاره دون ان تكون لها خصوصية التجدد أو النيابة العامة عنها كما هو حال المرجعية عند الشيعة بيد ان المرجعية ليس أمرا عبثيا معلقا على شروط قابلة للتمدد والانقباض كما هو حال القوانين الوضعية لأنها مكانة إلهية مقدسة تنوب عن الامام وتدير شؤون الدنيا والآخرة ويرجع إليها الإنسان في كل ما يعترضه لأنها السبيل الى الجنة ورضا الله وأيضا السعادة في الدنيا وهي بذلك من أخطر المناصب الإلهية بعد الإمامة وعليه وضع الأئمة شروطا محددة ومن اهمها على الاطلاق العلمية للحي الذي يتصدى لقيادة الأمة وإتباع الانسان لهذه المرجعية التي تنطبق عليها شروط الأئمة عليهم السلام هو استمرار للولاية ..ومع كل هذه الحجج الإلهية العظيمة والساطعة والدامغة والبالغة التي جاء بها أئمتنا عليهم السلام فقدت الأمة إرادة الاختيار واتبعت هواها .  _اما المحور الاخر للإسلام فهو العملي أو الفقهي والأخلاقي وهذا المحور هو ترجمة للمحور العقائدي فإذا صلحت العقائد صلحت الأعمال والعكس صحيح .

 وخلاصة هذا نستطيع ان نقول ان سماحة المرجع الديني الاعلى آية الله العظمى السيد الصرخي الحسني " دام ظله " استطاع ان يؤسس لهذه القضية ويسير عليها بنهج وخطى ثابت , من أجل تصحيح الانحراف الحاصل , وذلك من خلال تثبيت وتركيز ما ذكرناه في المحور الاول والثاني   .


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »
  • ام محمود | 2014-01-08
      كل الامور والقضايا المجتمعية في تكامل وصولا لدولة العدل الالهي دولة يقودها الامام المعصوم المهدي القائم من ال محمد عليهم السلام  حتى قضية المجتهد الاعلم الجامع للشرائط النائب في زمن الغيبة الكبرى وهذا ما نجد تحققه في مرجعية السيد الحسني الصرخي ونيابته في زمن الغيبة وقبيل الظهور المقدس 
  • ازهار السلامي | 2014-01-08
    السلام على المرجع الناطق والذي مثل وجسدة اخلاق اهل البيت في سيرته وتعامله مع الواقع ولطالم ما عرف السيد الحسني بفكرهي الهادف الى اصلح المجتمع من خلال بحوثه وبياناته
  • نرجس | 2014-01-08

    على نهج المعصومين (السيد الصرخي  الحسني قولا وفعلا)

  • علاء الاوسي | 2014-01-08
    اكيد كلنا سمعنا وقرئنا بيانات السيد الصرخي الحسني التي اكد بها على الوحده والتلاحم ونبذ الطائفيه والتهجير ولو طبق كل من قرء لكان الوضع غير ما هو عليه الان ولكن لاحياة لمن تنادي
  • هناء | 2014-01-08
    بديهي أن المستجدات والظروف التي نعيش فيها تحمل من التعقيدات ما يفرض علينا أن يكون "المرجع له ميّزات خاصة تحاكي الجانب القيادي للأمة.ولا تتوقف النظرة الاسلامية عند حد جغرفي او لون و عرق وانما تنظر الى الجميع بعين واحد فالجميع هم تحت مسؤولية ورعاية السلم ، مادام الاسلامقادرا على تلبية احتياجاته..وهذا مالمسناه في القيادة الحكيمة لسماحة المرجع العراقي العربي السيد الصرخي الحسني دام ظله
  • نور | 2014-01-08
    هذا ما احرزه السيدالحسني ومقلديه باتباعهم المنهج العلمي وربطه بلاعجاز القراني من الظواهر العلمية التي اسست مفهوم العلموالرقي والتقدم والتكامل وامتلاكها مميزات افتقدتها الكثير من الشخصيات التي ظهرتفي نفس الزمان والتي سعت نحو التطور والتغيير
  • ستار محمد العراقي | 2014-01-08
    نسال الله ان يفرج علينا بظهور قائم ال محمد   وان ينصر الحق  ويدمغ الباطل  فان واجب المرجع الرسالي هو تصحيح المسار ونهج المعصومين  عليهم السلام وهذا ما تقدم به المرجع السيد الصرخي الحسني

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق