]]>
خواطر :
رغم إني أخاف من الغرق ، عقدة تلازمني منذ الصغر...أتمنى الغرق في بحر ذكرى هواك...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

الحاله النفسيه للقذافي أثناء التحرير

بواسطة: مرعي سعيد العمروني  |  بتاريخ: 2011-11-11 ، الوقت: 13:46:05
  • تقييم المقالة:

 

بسم الله الرحمن الرحيم الحالة النفسيه للقذافي

ماهي ردة فعل القذافي اثناء خطاباته؟؟؟الدلاله المباشره منذالوهلة الاولى لدى المستمع للخطابات التي يلقيها القذافي توحي بأن الشخص المتحدث هو عباره عن نفسيه منهاره والانهيار واضح من خلال نبرات الصوت المتلاحقه  اذ انه من المعتاد لمن يعرف القذافي انه يحاول أن يصبغ على نفسه صيغة الشخصية الثابته والراسخه وذلك من خلال التأني في القاء خطاباته اذ نجد الفواصل الزمنيه  تكاد تكون ممله اثناء تقديمه لكلمانه الغير مكتوبه والمطوله فمابين الكلمه والكلمه تستطيع ان تعد حتى الثلاثه ليلقي الكلمه المجاوره لها او التاليه للكلمة السابقه أما حالته منذ الثورة وهو يتحدث بأسلوب  هو اقرب للهذيان منه للكلام.

ومما سبق نستطيع ان نستقراء ان هذه الشخصيه لاتتمتع بالاتزان المطلوب ولا الثبات ,الامر الذي يعكس صورة الرعب الذي ألم بالعقيد القذافي ومحاولته اخفاء هذاالرعب والهلع عن طريق القاءه فقاعات خطابيه تحمل  في مجملها كلمات (صمود وبقاء وانه لايهتم لمايجري )ويحاول أن يطمئن نفسه وأتباعه بأنه سينتصر اخيراً وهذا عكس مايحدث لنفسيته المنهاره والظاهره على جسده في الايام الاولى للثورة وانه يحاول من جانب اخر ان يظهر نفسه كضحيه سواءً للعالم اوللمواطنين, ويلعب على وتر الاجنده الايدولوجيه من خلال تذكره للموت وانه لاتهمه الحياه؟؟!وللعلم انه لم  يتطرق الى كونه انسان تحتمل وفاته في اي لحظه طيلة  فترة حكمه اثناء خطاباته  العامه والخاصه لسببين الاول حتى لايفكر احد بأنه بشر يموت في اي وقت والثاني قد يوحي اويعطي البعض شيء من الشجاعه لمحاولة اغتياله؟  ومن جهة اخرى هذا الشخص آمن بنفسه ووصلت به المسأله في الاعتقاد الى تمجيد ذاته وأنه من المحتمل بعد ان يختلي بنفسه ويقف امام المرآة يحسد روحه على جسده  كون هذين السمتين من التقاء الروح وهذا الجسد مقدسين بالنسبة له فلايجب ان يرتقي احد الى انيكون مثله فهو لايتصور ان يموت وان يأكل الدود جسده ولا ان تقبض روحه اثناء احدى خطاباته او في احدى حفره.

والامر الذي يؤرق العقيد القذافي الان بعد ان صار الموت  قاب قوسين او ادنى منه وهو الامر الذي اثر بنفسيته انه سيلقى هذا الجسد مصيراًغير معلوم النهايه فلن يؤبن ولن تقام له التماثيل ولن يمشي في جنازته اعالي  المفكرين والرؤساء ولن يقام عليه حداد ابداً ولن يلف في علم البلاد ولن ينعى للعالم بكونه مفكرا اودكتاتوراً ولن يتجادل اثنان في موته هل هو على حق ام باطل؟؟؟؟؟ إبحق إنها نهايه مؤلمه لمخلوق اراد ان ينصب من نفسه اله ولو بينه وبين نفسه طيلة 42 عام وهو يرى من حوله يتساقطون من دونه كقربان له ليحيَ هو ويموت غيره,,لكنه الان يرى الموت من حوله يتربص به الدوائر ومن حوله ينفضون من حوله بعد ان ادركوا حقيقة عبادته لشخصه من دون ربهِ

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق