]]>
خواطر :
شوهدت ذئاب على أطراف الوديان في فرائس تتحينُ ...مرت عليها البهائم وهي تتعجب... ردت الذئاب على البهائم ، لما العجبُ لولا الفرائسُ لما وُجدت الذئابُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . الحياة فصول .. جلوسنا لدقائق , لا يعني إحتوائها تماما هي دقائق نتأملها ..لا غير.   (طيف امرأه) . اختصار الكلام براعة لا يجيدها كل أحد، كما أن الإسهاب فيه فن لا يتقنه إلا القلة، والعبقري من يجمع بين الحُسنين   (محمد النائل) . 

((رأس الأفعى في ايران والعراق والذنب في الشام))

بواسطة: محمد اسعد بيوض التميمي  |  بتاريخ: 2014-01-07 ، الوقت: 10:02:05
  • تقييم المقالة:

((رأس الأفعى  في ايران والعراق والذنب في الشام))

 

بقلم:رحاب اسعد بيوض التميمي

إن المعركة في أرض الرافدين وفي أرض الشام معركة واحدة,فالعدو واحد,ورأس الأفعى موجود(في ايران والعراق),والنظام النصيري هو ذنب لهذا الرأس,وللتخلص من ذنب الأفعى ﻻبد من الإنقضاض على رأسها(لعل النصر في سوريا موقوف على الانتصار على الهالكي في العراق)وكما هو معروف فالهالكي المجوسي في العراق هو السيف المسلط على رقاب أهل السنة والنصير الأشرس للنظام السوري بعد نصر اللات وايران،وبما أن الثوار يقعون بين فكي كماشة(حزب الشيطان من جهة وإيران والهالكي من جهة اخرى)من خلال تمرير السلاح وتجنيد المجرمين للقتال،وتدريب المندسين لتفتيت قوة المجاهدين،واشعال الفتنة بينهم لأن الشيعة خبرتهم عالية في التقية والكذب وبما أن العدو مشترك،والمحتل واحد  في العراق والشام،فالجهاد ضد الهالكي يقع تحت دائرة جهاد الأولويات لتحريرالعراق وبلاد الشام من دنس الشيعة المجوس،ونصرة لأهل الشام لأنه ﻻ يمكن التخلص من ذنب الأفعى إلا بالإنقضاض على رأسها وتهشيمها.

فمنذ أن استلم المجرم الهالكي الحكم برعاية أمريكية إيرانية وأهل السنة في العراق في بلاء عظيم,يعانون من جميع انواع الويلات من الشيعة بسبب حقدهم التاريخي الدفين على أحفاد الصحابة وأتباعهم الذين أطفؤوا نارهم في القادسية,فالمجازر ضد أهل السنة في العراق على أيدي الشيعة منذ إحتلال بغداد منذ إحدى عشرعاماً لم تتوقف،بدء من القتل على الهوية أثناء الحرب على العراق،مرور بالتنكيل في المساجين بكل أساليب التعذيب المستحدثة،إستكمالا بالإعدمات العشوائية لشباب أهل السنة على مرأى ومسمع العالم المتواطئ ﻹرهاب البقية واخضاعهم،عدى عن التفجيرات شبه اليومية للسيارات المفخخة وإتهام القاعدة بها،ودعمهم  اللامتناهي للنظام السوري ﻹبقاء السيادة التخريبية ﻹيران على سوريا وعلى لبنان,وظناً منهم أن هذا الأ سلوب العفن الذي يحمل في نواياه إبادة أهل السنة سيبقي السيادة لهم على العراق وبلاد الشام،وينهي دور أهل السنة فيها,كما حصل في محاكم التفتيش ضد المسلمين في إسبانيا،وبما أنهم يعتقدون أن في قتل أهل السنة وتعذيبهم أعظم القربات الى الله،فالجهاد ضد هؤﻻء المدعين اﻹسلام والإسلام منهم براء براءة الذئب من دم ابن يعقوب من أولى  الأولويات بعد أن رفع الله عنهم غطاء التقية,وأصبحت نواياهم مفضوحة،وبعد اليقين الكامل(أن النظام السوري وحزب الشيطان ودولة الهالكي هم جسد واحد،ممتد من إيران الى الضاحية الجنوبية)وبما أن هؤلاء الأشرار الحاقدون ﻻ يتعظون مما يدور حولهم ومستعدين للتضحية بكل شبابهم من أجل تمرير مخطاطاتهم في المنطقة ﻻنها معركة وجود بالنسبة لهم،فحربهم لنا استئصالية تستهدف ديننا وديارنا ووجودنا،وحربنا ضدهم دفاعية،لدفع خطرهم المشهود والداهم ضد أهل السنة وتحرير البلاد من شرورهم  دون التعدي على المسالمين منهم،ومع أنه ليس من مصلحة حكم الهالكي وإيران فتح جبهة أخرى بجانب الجبهة السورية الأن لما سيكون فيها من إهدارا للقوة،نتيجة توسع دائرة الفوضى وعدم القدرة على السيطرة،باﻹضافة إلى توحيد جهود العشائر ضد الهالكي للثأر منه،و ظهور الخلاف بين الهالكي ومقتدى الصدرعلى الساحة سيزيد من تفتيت هذه القوة وإهدارها كلما تصاعد هذا الخلاف،نسأل الله تعالى ان يُولي الظالمين بعضهم بعضاً،ويجعل بأسهم بينهم شديد ويرد كيدهم في نحرهم لكن

(فَعَسَى أَن تَكْرَهُواْ شَيْئًا وَيَجْعَلَ اللَّهُ فِيهِ خَيْرًا كَثِيرًا) ]النساء:19 [

 

فلعل فتح الجبهة العراقية بمثابة فتح لبوابة اﻹنتصار بعون الله،ﻷنها ستعمل على إكتمال المنظومة الجهادية فكرياً وعملياً من خلال فرز المخلصين فيها بالتمييز والتمحيص،وتوحيد صفوفهم،وسيتم بإذن الله محاصرة المندسين مدعين الجهاد بتكاتف جميع المخلصين من المجاهدين الصادقين,فالعدو واحد(إيران والنصريين)فيكون بفتح هذه الجبهة إضعاف لقوة إيران التسليحية تجاه أهل سوريا حينما يتوزع السلاح على جبهتين،وتخفيف الضغط عن المقاتلين في سوريا،بكسب الوقت ﻹعادة رص الصفوف،وتوحيد الجهود ضد العدو المشترك فلعل الله أراد أمراً فيه خير كثير للأمة،وهو إحكام القبضة على التأمر الشيعي الممتد من لبنان الى العراق بتحطيم الرأس للتخلص من قبضة الذنب،لأنه ﻻ يمكن التخلص من ذنب الأفعى إلا باﻹنقضاض على رأسها,وهذا ما برهنته اﻷحداث في سوريا والعراق أن المشروع الشيعي هو الأفعى السامة التي تقض مضاجعنا،وتلتف حول رقابنا،فلقد أثبتت الأحداث أن خطرهم أشد من خطر الصهيونية والصليبية،ثم إنه إن تم دحر الخطر الشيعي وتم إستئصاله من المنطقة،أصبح إستئصال بقية القوارض أسهل،ومن ثم اﻹنتصار الأكبر بتحرير فلسطين،وﻻ ندري لعل الله يحُدث بعد ذلك أمراً،فوالله إن  فرحة الإنتصار على هذا المجرم الهالكي بفرحة الإنتصار على بشار الفار,فالمعركة في العراق والشام واحدة والعدو واحد.

الكاتبة

 

رحاب اسعد بيوض التميمي

 

https://www.facebook.com/rehab.asaadaltamimi?fref=ts

 

 

 

 

 

 

 

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق