]]>
خواطر :
قالوا الصبرُ علاج للآلام... فزادت صبرُ السنين للجراح آلاما...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

حبيبتي وامتحان التاريخ

بواسطة: محمد محمود ثابت  |  بتاريخ: 2014-01-06 ، الوقت: 20:41:36
  • تقييم المقالة:
يُحكى أن ' مارلين مونرو' لفرط احساسها باليتم، كانت تمتلك قدرةً عند دخولها اى مكان ان تميزَ يتيماً مِن أربعين شخصاً . ويُحكى عنى ان لفرط احساسي بالحب، امتلكُ القدرةَ أن اميز بها عاشقاً هائماً حالماً مِن بين ألف شخص.. انه انا يا سادة.. لا تستغربونى ولا تلقونى بالحماقةِ او السذاجةِ او الفراغ العاطفي .. ولا تنعتونى بالمراهق او الحالمِ ... فلست انا إلا انسانُ طوحتّه امواجُ الحُبِ تحتَ قدمي إنسانة ملائكية.. وردية الخَديْن .. شفافة الوجه.. قوامُها كشجرةٍ خريفية تعرّت فالتهمُها بنارِ الشوقِ حين تمُر أمامي .. سبحان مَن ابدعها ! ..لوحةُ بديعيةُ .. لخص اللهُ فيها كلَ شئٍ جميل.. وترجم آياته واعجازاته فيها؛ تلك المخلوقة العجيبة التى اصرعتنى - فى الحال- من يوم رؤيتها .
لن اكونَ مبالغاً اذا قلتُ انها شُحنة كهربية.. اشحنُ بها جميعَ طاقاتى.. فلم اكن مستسيغاً لاستذكار مادة التاريخ.. طوال اليومين السابقين.. ولما كان طيفُها يهمسُ بخيالاتى.. كنتُ انتفض و تتفتّح الدنيا امامى كوردةٍ ربيعية واُرانى سعيداً مُتقبِّلاً لبواخة وحماقةِ ما ألزمه ' وجيه عتيق' عليّ.
حبيبَتى .. متأكدُ أنكِ سترى تلك الكلمات.. فأصغى جيداً!
أنى مكتوىُ بين نار الكتمانِ ونارِ المصارحة.. وأنى اليوم، كثيرُ ماترددت فى الحديث اليك والاقتراب منك.. وأن امتحان اليوم لم يكن فى التاريخ المصري المعاصر، انما فى تاريخ عينيك السوداوين.. وتاريخ وجهك المتوّرد بمياه عينيك الدافئتين التى ابحرُ من خلالها الى مدن الاحلام.. يا فتاةً، جعلتنى اكفرُ بكل النساء حولى.. كم وددتُ ان اقبّلك او اصفعك او اؤلمك او افعل شيئا حقيقياً - اى شئ- بدلاً من صمتى الموحِش الذى يقاتلنى بداخلنى ..ويفضحنى دوماً بين صديقاتى فى الجامعة.
 

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق