]]>
خواطر :
أيتها التكنولوجيا ، لما تصرين على غزونا...أفسدت عنا بساطة عقولنا و معيشتنا... كان الأجدر أن تبقين ما وراء البحارُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . لا تبخل على غيرك بالمشورة الحقيقية والصادقة رغم همك ، ولا تكن بخيلا فيما يرضي نفسك وغيرك مهما كان الثمن فالحياة متعة بين الجميع والإنسان جميل رغم همه   (إزدهار) . 

اخترعَ، ابتكرَ، وهُمِش

بواسطة: سليمان مسعود  |  بتاريخ: 2014-01-06 ، الوقت: 12:59:28
  • تقييم المقالة:

لم تعد رسائل الإحباط أداة فاعلة لجيلٍ أُتيحت له أخيراً مساحات التعبير، وسُمِح له من بعد عسرٍ أن يُخرِج موهبته وابداعاته،

هذا الجيل القادم بقوة أصبح يُبرهِن يوماً بعد يوم للعالم أنه محل ثقة وأنه آن الآوان لتغيير البوصلة، ليصعد أولئك الشبان والشابات إلى منصة القيادة ويمسكون بدفة السفينة للخروج بها إلى بر الأمان، ليأخذوا بيدِ المجتمع إلى عالمٍ مليء بالتحديات والانجازات،

ليخرجوا بنا من العالم الثالث، ليمحوا ما تبقى من محبّطات قتلت كثيراً من الاختراعات التي كانت ستغير مصير امتنا وتأخذنا من الظلمات إلى النور.

 

غيداء صالح نموذجا من كثيرٍ من المواهب التي أتِيحت لها فرصة التعبير، وخَرجت أخيراً بعد طول صمت، منذ صغرها كانت ترسم أفكاراً وتحاكي بها المجتمع.. لكن بصمت، وحين فتح لها العالم الافتراضي قلبه وناداها بحب، حطمّت ذلك الصمت الذي سكنها دهراً وقهر شيئاً من الجمال أن يخرج ليرى النور، وحرم منها المجتمع أن يتلذذ بفنها وابداعها.

 

أحلام الطلحي طالبة في جامعة الطائف كلية الآداب، محدودية المقاعد قد منعتها من أمنية الالتحاق بكلية الطب، تخرج لنا اليوم وفي يديها قلم يُدعى المساعد، هذا القلم عبارة عن كاميرا ماسح ضوئي " تقوم بتصوير النص المراد اقتباسه بعد تمرير الكاميرا عليه، وتحويله إلى مستند نصي".

 

ماذا كانت ستفعل أحلام في كلية الطب.؟

 

راجعوا قراراتكم.. فالشباب يستحقون أن يُعطوا فرصة.

 

sulimanamas@

 

 


أحلام الطلحي

http://sabq.org/ARMfde

غيداء صالح

http://sabq.org/KRMfde


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق