]]>
خواطر :
قالوا الصبرُ علاج للآلام... فزادت صبرُ السنين للجراح آلاما...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

السعادة في الشقاء

بواسطة: الكاتبة إبتسام  |  بتاريخ: 2014-01-05 ، الوقت: 22:19:13
  • تقييم المقالة:

حتى و نحن نمر بشقاء و تعاسة ،هناك سعادة ،ربما تتسائلون كيف تكون السعادة مع الشقاء ،نعم هما يمشيان مع بعض رجلا لرجل ،أخبروني الآن ألم تمر عليكم أيام تمنيتم فيها لو أنكم لم تأتوا لهذه الدنيا الظالمة ،مرت علينا مثل هذه اللحظات كثيرا ،و لكننا تخطيناها بلحظات السعادة و هي اللحظات التي تكتشفون فيها مدى أهميتكم عند الأهل و الأصحاب ،عندما ترون أصحابكم يقفون معكم ،يحسون بمعاناتكم ،و يسعون لإسعادكم بشتى الطرق ،كما يسعون لتفريق السحب الداكنة التي تمر عليكم ،هذا ما أسميه سعادة الشقاء ،فياله من إحساس عندما نعلم أننا لسنا وحدنا في هذه الدنيا فهناك من يدعمنا و هناك من ينير دنيانا إن هي أصبحت ظلمة ،و هناك من يمسح دموع  أحزاننا ،يا الله كم هو جميل سطوع شمس الهناء و الفرح بعد غيوم الغم و النكد و ما يزيدها رونقا معرفتك لقيمتك بين الناس ،و طبعا لن تحسوا هذا الإحساس إن لم تكن علاقاتكم طيبة مع من حولكم ،لهذا أنا أطرح الموضوع ،حاولا بقدر الإمكان تكوين علاقات ملئها المحبة و الإيمان ،و الصفاء و لتكن علاقاتكم صادقة فحتى إن صدمتم بخداع ستبقون أعزاء لأنكم ملكتم تلك الذرة الطيبة ،تلك الذرة التي تنبت في كل مكان و زمان ،ليس لها فصل أو وقت بل هي تنبت لكل من يغرسها ،أوصيكم ثم أوصيكم بعدم التسرع في إتخاذ القرارات خصوصا تلك التي تقرر مصيركم مع من تحبون ،إياكم و الوقوع في هذا الخطأ فهو منكر بحق و يؤدي إلى قطع الرحم و تفريق الأحباء ،فالهدوء ثم الهدوء ،لأنه أساس العلاقات الناجحة ،و تيقنوا أنكم  بهدوئكم سوف تمتصون كل سوء و ستحافظون على علاقاتم دوماو أبدا......................و هذا من أختكم إبتسام .....................سلامي و تحياتي


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق