]]>
خواطر :
الحياة الدنيا مثلها امرأة ، تراها من بعيد جمالا براقا لتكتشف أن كل شيء فيها مصطنع ... من رموش العين إلى احمرار الخدين والشفتين إلى طاقم الأسنان الناصع البياض...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

الإعلامي العربي و استدراك الأخطاء على حساب الحرف (أو)

بواسطة: hosam mohammed  |  بتاريخ: 2014-01-05 ، الوقت: 19:17:23
  • تقييم المقالة:

و الله إنه لأمر عجيب إستخدام الإعلاميين العرب لحرف العطف (أو) على هواهم فنسمع مقدم الأخبار يقول ( زار الرئيس الأمريكي بغداد - و هنا يعلم أنه أخطأ - فيتدارك الأمر مكملا عبارته- أو القدس ) العبارة بشكلها هذا تفيد شيئا ً واحدا و هو أنهم يشكون في الخبر و لكن المزيع أخطأ و ألح خطأه بإستخدام ( أو )
و نسمع مقدم برنامج يقدم ضيفه بقوله: ( عمر محمد - يدرك أنه قد قدم و أخر فيقول - أو محمد عمر ) و هو يعلم تمام العلم أن ضيفه اسمه محمد عمر و قد أخطأ و لم يشك و إن كان يشك في اسم ضيفه فقد استخدم ( أو ) كما ينبغي و يا لها من مصيبة أخرى إن كان يشك في اسم ضيفه و الكثير الكثير من هذه القبائح.
يغضبني الأمر جدا فهو ليس هفوة و لكنه أصبح عادةً لدى الإعلاميين و الأكثر إزعاجاً أنه لا أحد ليصحح قولهم
يبدو أن قنوات العربية تحتاج إلى مصححين لغويين كؤلئك الذي يراجعون ما ينشر في الصحف قبل طبعها ليس من العيب أن نخطأ ولكن المصيبة أن نستمر في الخطأ و لا يوجد من يُقوم و يُعدل و يٌرشد

حرف العطف ( أو ) يا عرب يفيد التخيير أو الشك و ليس تدارك الأخطاء و إصلاحها.
 قد يرى البعض أني أعظم الأمر أكثر مما ينبغي و لكني أقول أن اللغة فن يجب أن يظهر بأجمل صوره و إن كان بإمكاننا أن نسخدم اللغة العربية كما يحلو لنا فلماذا وضعت قواعدها وضوابطها إذا.

ظوابط اللغة و قواعدها هي تماما كغيرها من الضوابط والقواعد و القوانيين و لو وجدت عقوبات على من يتجاوزها لحترمها الناس كاحترامهم لقواعد المرور خوفاً من الجزاء و العقاب.
و تجاوز الإعلاميين لقواعد لغتهم كتجاوز شرطي المرور لقواعد المرور و ما أشنعه من تجاوز

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق