]]>
خواطر :
قالوا الصبرُ علاج للآلام... فزادت صبرُ السنين للجراح آلاما...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

نكتة وتعليق عن المرأة و... والطفل 16

بواسطة: عبد الحميد رميته  |  بتاريخ: 2014-01-05 ، الوقت: 19:09:23
  • تقييم المقالة:

 

 

31- قالت " يا حبيبي يا محمد " , فرد عليها الوالدان " صلى الله عليه وسلم " !:

 

أرسل شابٌّ إسمه " محمد " إلىفتاة رسالةَ عشق وغرام . وعند وصول الرسالة إليها فتحـتها الفتاة وقرأتها أمام والديها الأميين . وعندما فرغتْ من القراءة , قالتْ بصوت مرتفع " يا حبيبي يا محمد " , فرد عليها الوالدان

 " صلى الله عليه وسلم " !!! .

 

تعليق :

 

1- مراسلة الفتاة لرجل أجنبي عنها غير منصوحبها مهما اتخذت الاحتياطات المناسبة والتي من ضمنها  :
              ا- أن يكون مضمون المراسلة نظيفا.
              ب- وأن يكونالغرض من الكتابة شريفا.
              جـ-وأن تكون الكتابة بإذن ولي أمر الفتاة.
ومع ذلك كله تبقى هذه المراسلة غير مستحسنة  ,لأنه يمكن جدا أن تكون سيئاتها أكثر من حسناتها .وإذا كان المضمون اليوم نظيفا , وكانتالنية اليوم طيبة , وكانت الكتابة اليوم بإذن ولي الأمر , فمن يضمن أن يستمر الأمرعلى ذلك مع الوقت ؟!.  وإذا كانت نية الفتاة – في هذه المسألة - غالبا حسنة , فإن نية الرجل ليستكذلك في الغالب لأن رسول الله صلى الله عليه وسلم ما ترك بعده فتنة أشد على الرجالمن النساء.
وإذاوقع – لا قدر الله – محذور من وراء هذه المراسلة , فالمصيبة تكون أكبر وأعظم علىالفتاة أولا.فليحذر الرجل إذن من هذا الأمر مرة ولتحذر الفتاة مائة مرة  .

2- رسائل الحب والعشق والغرام بين شاب وشابة أو بين رجل وامرأة هي – عموما - رسائل مراهقين أو غير ناضجين , حتى ولو كان عمر الرجل أو المرأة 40 سنة أو أكثر . ولا يمكن أن تصدر هذه الرسائل أو المراسلات من طرف أشخاص واعين وناضجين ومتزنين وكيسين وفطنين و ... خاصة وأنا أتحدث عن مسلمين لهم عقول يفقهون بها , ولا أتحدث بطبيعة الحال عن كفار " صم بكم عمي فهم لا يعقلون ... " , " كالأنعام بل هم أضل " ,  " يتمتعون ويأكلون كما تأكل الأنعام , والنار مثوى لهم " .

3- ثقافة الوالدين مهمة جدا في سبيل تربية سليمة وصحيحة للأولاد . ولكن حتى إن كان الوالدان أميين لا يقرآن ولا يكتبان , لا بد لهما من وعي وثقافة وفهم وإدارك , حتى لا يلعب بهما ولد أو بنت كما لعبت هذه الفتاةُ بوالديها .

4- الوالدان مسؤولان مسؤولية كبيرة عن مراقبة أولادهما وبناتهما في جملة أشياء , منها الصداقة والمراسلة بين الجنسين : الذكر والأنثى .

5- الوالدان مطلوب منهما أن يعملا - باستمرار وعلى الدوام - على منع البنت من الصداقة والمراسلة مع شباب , وكذلك على منع الإبن من الصداقة والمراسلة مع بنات . وأما التشدد مع البنت والتساهل أو غض الطرف عن الإبن فهو من الجاهلية , وليس هو من الإسلام في شيء .

6- ما أبعد الفرق بين كلمة جميلة ورائعة قالتها أخت من الأخوات في يوم من الأيام , وهي تعبر بعفوية وتلقائية عن حبها وحرصها على قيام الليل , قالت " الليل حبيبي " لأنها عن طريق قيامه أو قيام جزء منه هي تتقرب إلى الله تعالى . قلتُ : ما أبعد الفرق بين هذه الكلمة وكلمة أخرى مشابهة تقولها امرأة ساقطة " أنا أحب الليل " لأنها تسـتـغل الليل من أجل مبارزة الله بالمعاصي والذنوب والآثام عن طريق الزنا ومقدماته و ...

7- الحب الطيب والذي يدوم غالبا هو الذي يأتي بعد الزواج , ومنه قيل :

-" الحب بعد الزواج هو الذي يدوم غالبا "...

-" الحب قبل الزواج قلما يدوم "...

- " الحب بعد الزواج هو الذي يؤدي غالبا إلى زواج ناجح "...

-" تبتهل بعضُ النساء إلى الله كي تحصل على الرجل الذي تحب , ولكن صلاتي أنا تختلف عن صلواتهن , فأنا أبتهل بكل تواضع ليجعلني الله أُحبُّ الرجلَ الذي أتزوج "... روز ستوكس .

-" لن يتعرف الزوجان على بعضهما البعض إلا بعد الزواج ".

-" قبل الزواج : المرأة تتكلفُ للرجل والرجلُ يتكلفُ لها , ولا يظهرُ الواحدُ منهما على حقيقته إلا بعد الزواج ,

حيث يعرفُ كل زوج بعد ذلك أنه كان يجهلُ الآخر بل يجهلُ حتى نفسه .

-" إذا طالت مدة التعارف بين الزوجين قبل الزواج , فقدت ليلةُ الدخول طعمها ولونها ورائحتها ".

اللهم صل على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم .

 

32- " ادخلي بطني الآن حتى أحملك 60 شهرا , وخلصيني " ! :

 

خاصم رجلٌ أمَّـه فقالت له " أهذا هو جزائي وقد حملتك في بطني تسعة أشهر ...؟!" .

فقال لها الرجل عندئذ " ادخلي بطني الآن حتى أحملك 60 شهرا , وخلصيني ..." !!!. 

 

تعليق:

 

1-   لو سُـلطت آلام الوضع على أقوى رجل في العالم كله لهدته , ولكن المرأة تحمل وتضع وتحمل وتضع وتحمل وتضع مرات ومرات , وفي ذلك من التعب ما فيه , ومع ذلك هي تتحمل كلَّ ذلك بسهولة ويسر طالبة الأجر من الله وحده .

 

2- المرأة أثناء الحمل وقبيل الوضع , تقول أحيانا ( نتيجة ضغط آلام الوضع خاصة عليها ) , تقول " لن أسمح للزوج من اليوم فصاعدا أن يقترب مني ولو لمرة واحدة " , ولكن بمجرد أن تلد وتسمع صراخ رضيعها الذي يدل على أنه خرج إلى الدنيا حيا , فإنها تنسى وبسهولة ما هددت به من قبلُ , وهذا دليل من الأدلة على سعة صدر المرأة وعلى قدرها ومنزلتها ومكانتها السامية , وعلى فضلها الكبير على الطفل خاصة وعلى فضلها العظيم على المجتمع عامة .

 

3-الرجل أفـضل من المرأة في أشياء مثل القدرة على الإنفاق , والمرأة أفضل منه في أشياء أخرى مثل القدرة على تحمل أعباء الوضع والحمل والرضاعة .

 

4- لجملة أسباب وحكم منها آلام ومتاعب المرأة في الحمل والوضع والرضاعة كان حق الأم – عندنا في الإسلام –على أولادها وبناتها أعظم وأكبر وأجل من حق الأب " أمك ... ثم أمك ... ثم أمك ... ثم أبوك ".

 

5- أجمل كلمة وأروع كلمة وأحسن كلمة وأفضل كلمة وأمتع كلمة وألذ كلمة وأشهى كلمة ... نطق بها لسان بشر بعد " الله " , هي " أمي " . ما أروعها من كلمة لا يمل المرء من ترديدها ولو أعادها آلاف المرات .

 

6- من السذاجة بمكان أن يتصور شخصٌ – أي شخص - أن بإمكانه أن يرد جميل الأم على ولدها مهما  قضى حياته كلها وبلغ من العمر في خدمتها والإحسان إليها 100 سنة . إنه لن يستطيع ذلك مهما بذل من جهد ووقت ومال .  

 

7- للأسف نجد في عالم الناس في كل مكان وزمان , نجد البعض من البشر يفعل الواحدُ منهم ما لا يُطلَبُ منه ويترك ما طُلِبَ منه . ومنه فإن الرجل هنا – في النكتة – مطلوبٌ منه شرعا وعقلا ومنطقا وعادة وعرفا أن يحسن إلى أمه وأن يخدمها ما استطاع إلى ذلك سبيلا بلا من ولا أذى , ولكنه لا يفعل ذلك للأسف الشديد . وفي المقابل نجدهُ يطلب من أمه أن تدخل في بطنه هو ليحملها 60 شهرا , مع أن ذلك ليس مطلوبا منه البته .

 

8- لا يمكن أن يحمل الرجلُ لا لمدة 60 شهرا ولا لثانية واحدة فقط . ومع ذلك لو كان ذلك ممكنا فما أبعد الفرق بين الادعاء وبين الحقيقة والواقع !. ما أبعد الفرق بين ما يقدرُ عليه الرجلُ بالفعل وما يدعي أو يزعم بأنه قادرٌ عليه .

 

9- حرام أن يقول الولدُ لأمه أو أبيه " أف " , وما هو فوق ذلك هو حرام ولا يجوز من باب أولى .

 

ومما يدخلُ في هذا الحرام الذي يرتكبه الأبناء يوميا تقريبا مع أمهاتهم قول الإبن لأمه " خلصيني ...أو ذريني ... أو لا تقلقيني ...الخ ..." . كل هذه المواقف وكل هذه الكلمات حرام ثم حرام , وهي داخلة في عقوق الإبن مع والديه , سواء صدرت عن الإبن بنية حسنة أم سيئة .

 

10- فيما يتعلق بالتقصير في حقوق العباد غالبا يعاقب الله المقصِّـرَ في الدنيا قبل الآخرة , وخاصة فيما يتعلق بعقوق الإبن لوالديه . يا ليت كل ولد يفكر في والديه قبل أن يموت الوالدان , ويا ليته يفكر في والديه قبل أن يصبح هو أبا أو قبل أن تصبح البنتُ أما . يا ليت كل ولد يعلم بأنه إن أحسن إلى والديه سخر الله له غالبا أولادا بارين به , وأما إن أساء إليهما فإن الله غالبا يُـسخِّـر له من أولاده أو حتى من بناته من يعـقه هو عندما يكبر , وكما تدين تدان , والجزاء من جنس العمل .

 

11- أعرف من سنوات رجلا عمره حوالي 80 سنة تضربه ابنته بين الحين والآخر – والعياذ بالله تعالى - التي عمرها حوالي 35 سنة . ومن يعرفه اليوم من الناس من كبار السن يقولون بأن هذا الرجل كان يضربُ أمه منذ حوالي 60 سنة , أي عندما كان هو صغيرا , و" لا يحيق المكر السيء إلا بأهله "  .

 


يتبع : ...


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق