]]>
خواطر :
رغم إني أخاف من الغرق ، عقدة تلازمني منذ الصغر...أتمنى الغرق في بحر ذكرى هواك...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

هو: أنا بقلم: أحمد عكاش.

بواسطة: أحمد عكاش  |  بتاريخ: 2014-01-05 ، الوقت: 10:50:24
  • تقييم المقالة:

هو: أنا

                                          بقلم: أحمد عكاش

بعدَ ولادتي شرعوا يعلّمونني:
(هذا أبوك – هذه أُمّك – هذا أخوك – هذه أُختك .....).
ولمّا كبرت اصطفيتُ ممّن حولي أحدهم،
وقلتُ لهم:
- (هذا صديقي).
وبعدَ أنْ تيتّمْتُ
لم أجد قربي إلاَّ
(صديقي).

انتهت


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »
  • نور الدين | 2014-01-05
    مرحبا بالأستاذ أحمد عكاش 

    النص هنا يتناول الصداقة ظاهريا ، و يعتبر أكبر منزلة من الأخوة ،بعد إزاحة  الرابطتين القويتين من أبوة وأمومة بذكاء من المقارنة بذكر اليتم . 

    لست أدري إن كانت القصة عبرت بوضوح عن العمق الدلالي للفكرة التي يحملها النص ، وخبرتي ليست بجيدة في القصة القصيرة جدا ، و لو أن التكثيف وبعض من الشعرية الادبية و الصعقة تعتبر من أهم ما تبنى عليه القصة القصيرة جدا هذا مع اقتصاد كبير في استعمال المفردة ، فأعتقد أنه من البداية حين تم ذكر الروابط الأخرى بشيء من التنفير الذي تثيره  التربية والتعليم لا شعوريا عند القارئ تم إفشاء سر النهاية .

    النص بتناوله الإختيار كبديل صائب لتلك القوالب الجاهزة التي غالبا ما تحاول النظرة المتخلفة للتربية ترسيخها في الأذهان ، فالنص هنا يتناول بثورية كبيرة قضية التعلم و يرسم مسار الحرية كبديل عن الإنغلاق و وضع الطفل داخل حيطان توجه مساره ، فالنص هنا يشيد بالتجربة الذاتية و يؤمن بأنه لاشيء حقيقي غير ما ينجزه الفرد وفق خياراته .

    تحية لكم أستاذي الكريم .  



     




    • أحمد عكاش | 2014-01-05
      الأخ(نور الدين):

      بوركتقراءتكم الواعية المتعمّقة للنص، ما شاء الله، خبرتكم في الـ (ق.ق.ج.) واسعةوكافية، أعطيتم (الحرّية) حقّها وزيادة، وأضفتم إليها بعضاً من فيض علمكم، حينأقحمتم موضوع (التربية والتعليم)، فصراحة أعترف لكم، أنَّ (التعليم) هنا ما كان إلاسبيلاً للدخول في الفكرة الأساس، مجرّد سبيل..

      أسعدتنيأخي (نور الدين) وإلى لقاءات قريبة بعون الله.

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق