]]>
خواطر :
الحياة فصول .. جلوسنا لدقائق , لا يعني إحتوائها تماما هي دقائق نتأملها ..لا غير.   (طيف امرأه) . شوهدت ذئاب على أطراف الوديان في فرائس تتحينُ ...مرت عليها البهائم وهي تتعجب... ردت الذئاب على البهائم ، لما العجبُ لولا الفرائسُ لما وُجدت الذئابُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

2014. اجعلوه عاما للحب و السلام العالميين

بواسطة: العراب النبيل  |  بتاريخ: 2014-01-04 ، الوقت: 22:07:16
  • تقييم المقالة:

كل ما زادت انانيتنا ازداد العالم بغضا و تراجعت فيه اسباب الحب و السلام . البشر على وجه الارض من نشاة واحدة و الغريب انهم يعتقدون بتقسيم الحب و تقسيم السلام بمفاهيم اختلفت حسب الذوق و الطلب تارة بنكهة سياسية و تارة اخرى بنكهة اديولوجية . ان ذلك التقسيم و بتلك الادوات ; هو ما عطل السلام و الحب في العالم اذ يفترض بنا ان نوحد الهدفين المذكورين بغض النظر عن كل الفوارق السياسية و الاجتماعية و العرقية و الاديولوجة على ان نعتقد بانهما كفيلان باسعاد العالم لسببين. اولا. السلام و الحب قواسم مشتركة بين كل بني البشر يسعون لها جميعا الا من شذ و الشاذ لا يقاس عليه . ثانيا. ليست هناك ديانة على الارض تسعى لغير الحب في الارض و السلام بين بني البشر. يبقى السؤال , كيف نجعل هذه السنة للحب و السلام ,? على الهيئات ذات الطابع الدولي و المنظمات العالمية الداعية للسلام مثل -Greenpeace - و المنظمات العالمية ذات الطابع البيداغوجي و التربوي مثل - unisco - و غيرها و كل الفاعلين في الاوساط الاجتماعية عالميا عليهم ان يؤمنوا بالفكرة و يعدو لها برامج تحسيسية و اخرى تطبيقية ميدانية. على مجلس الامن الدولي ان ياخذ زمام المبادرة , بالبحث عن صيغ قانونية لتجميد كل الخلافات في العالم لمدة سنة و تجميد كل النزاعات الحادة و منع التدخلات العسكرية لحل الازمات السياسية الا لتوقيف حرب نشبت بغير انذار مسبق . على كل دولة ان تحدث برنامجا تربويا و ثقافيا يصب في اهداف الحب و السلام العالميين و ان تفعله في منظومتيها الثقافية و التربوية معا . على كل دولة ان تفتح مسابقات مختلفة على المستويات الابداعية كالتاليف و الشعر و الاغاني التي تشيد بالحب و السلام العالميين .و اخرى في المنافسات الرياضية حول كاس الحب و السلام . و بتلك الوسائل سنجعل من هذه السنة . سنة للحب و السلام بامتياز و اقل ما نصل اليه هو اننا سنحيل العالم باسره على استراحة من متاعب ارهقته و اعطيناه فرصة يفهم من خلالها ان الحلول ليست في كل الاوقات سياسية بل هناك ادوات اخرى عندما تحال الكلمة للمثقفين و المبدعين بهدف دراسة الظواهر و فك طقوسها بالاقلام لا بالخطابات .. و شكرا  


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق