]]>
خواطر :
قالوا الصبرُ علاج للآلام... فزادت صبرُ السنين للجراح آلاما...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

هل التكبر موضة؟

بواسطة: الكاتبة إبتسام  |  بتاريخ: 2014-01-04 ، الوقت: 21:34:43
  • تقييم المقالة:

كيف يكون التكبر أداة لكي نُعرف على مستوى الحي أو المجتمع أو الوطن أو حتى خارج حدوده،كيف ،كيف حصل هذا و لم هذا الوباء آخذ بالإنتشار في أوساط مجتمعاتنا ،تلك تمشي بتكبر حتى عيناها ملتصقتان في السماء و كأنها خلقت من ذهب أو ماس و هي بلحم و شحم كالأخريات ،و ذاك يلبس نظاراته فوق الرأس و يتراقص ماشيا حتى لا يسمع من يكلمه،الأمر مضحك جدا فهل أصبح التكبر موضة ،أخبروني علني أتبعها ،بالله عليكم ،ما التكبر إلا من الشيطان ،و ما أحلى التواضع الذي يرسم حلاوة غير شكل على وجوه أصحابه ،و هذه الآفة لها نوعان منها التكبر المورث من الأهل ،يعني الأهل بتكبرهم غرسوا هذا في أولادهم و صعب جدا علاج هؤلاء لأن الآفة مثبتة في جميع أنحاء البيت و بالتالي للعلاج ينبغي أن نبدأ بالأولياء و تعلمون مدى صعوبة إقناع الأولياء في الوقت الحالي ،أما النوع الثاني فهو التكبر المصطنع ،و هو أخف قليلا لأننا من خلال بعض الحوارات مع المتكبر أو المتكبرة ستعود لطبيعتها و بصراحة الذي يتكبر بإصطناع يظهر ذلك عليه جيدا ،المهم إياكم ثم إياكم و التكبر فمن حمل مثقل ذرة من كبر لم يدخل الجنة ،إتبعوا نصيحتي ،دائما قولوا في أنفسكم أن التكبر يجلب الكره لكم ،إيه و الله فمن تكبر أصبح مكروها في محيطه أما من تواضع تتواضع له الدنيا و تهان أمامه سبل المحبة ،فهل سمعت يوما عن متكبر أحبوه الناس ،و لكن دائما ما نسمع عن المتواضعون الذي رفعهم الله ،في الأخير نبقى كلنا بشر و البشر متساوون ،و هل على رأس المتكبر ريشة خلقت معه ،سبحان  ربي ،لا أدري لم التكبر أبالقليل من النقود نتكبر ،فكم من إمام ملك ما أحسن من نقود الدنيا و هو متواضع ،فكروا بعقولكم و لا تبقوا مترقبين الناس ماذا يقولون عليكم فالجميل جميل بأخلاقه و دينه و بمعاملته لا بلبسه و حركاته 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق