]]>
خواطر :
إذا سمعت عويل الذئاب...يعني ذلك ، إما في المصيدة تتألمُ أو في الغنائم تتخاصمُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . “كلا – كلا ! لا ظلام في الحياة وإنما هي أنظارنا الكليلة التي تعجز عن مرأى النور في أبهى مجاليه(مي زيادة )   (طيف امرأه) . 

( أنا الشعب ) فصيدة جامعه لشعراء حلم عربي شعري جديد

بواسطة: الامير الشهابي  |  بتاريخ: 2014-01-04 ، الوقت: 19:33:36
  • تقييم المقالة:

المقدمه : الأمير الشهابي
شارك مجموعة من الكتاب والشعراء العرب في المنتديات العربيه بقصيدة جامعه أرست
نموذجا جديدا لحلم عربي جديد يقدمه شعراء أدركوا أن الأنتماء للأمه وحضارتها وقيمها
وأصالتها لاتحول بينه وبين تحقيقه حواجزالجغرافيا والسياسة ..قدم المشاركون هذا
الأنجاز الشعري الراقي بفكرة من الكاتب والشاعر العربي (عبد اللطيف الهدار )
الذي أوجد أرضية مشتركه لفعل شعري يجسد الوعي الجمعي لشعرائنا وكتابنا
لتجسيد موقف معبر رافض لكل منطق التجزئه على إختلاف أشكالها ..فشدا
الشعراء للوطن والشعب وقدموا أروع الأمثلة في التلاقي والتآخي ..هنيئا لكل
كتابنا وشعرائنا العرب اليعربيين هذا الأنجاز الذي سيسجل في لوحة الشرف
لكل من ساهم في خروج هذا الأنجاز
ليكون بين أيدينا ..شكرا لأدارة المنتدى الشقيق ( مطر) لرعايتها المبدعين
فهل سنرى إنجازا أربيا قريبا ..أنا على ثقة أنه سيكون .

أنا الشعب.. (قصيدة مطريه مشتركة)
اليومَ، أشرع في رسم خارطة للصعود
أنا الشعب
ما همني إن صعدتُ أو غاب حافري من غير أن أعود
ما همني
إذا غبرتُ
أن أكرع نحسي
أو أحتسي أنخاب السعود
يكفيني أن أرفع رأسي من جديد
في هذا الوجود..

اليوم أعيد رسم الحدود
أنا الشعب
ما همني
إن نابني
من حظي صدود
ما همني
أن رغم حبي
كال لي وطني الجحود
ما همني
حافظ أنا للعهود
ما همني
ألف سبيل مسدود
بغدي أمحو أمسي
فالآن لي
و أعلن أن بعد اليوم
لا خمود ..

أنا الشعب،
والشعب أنا .
والأرض أنا .
والبحر والزرع والضرع
والصبر أنا
والشجر والضجر والحجر
والقدر أنا
والنفس أنا
والأُنس أنا
والبؤس أنا..
أنا سِرجُكك إلى الخلود
يا وطني
فَأَطِلِ السّربةَ
إني إذا اختار لي القدرُ مجبّةً
أوْدعْتكَ
أجفانَ نسْلي
وقضيْتُ قريرا..

أنا الشعب
هاقد رفعت اليدا
أتوق إلى النور
يحيي الغدا
أنا الشعب أرهقني الأمس
ضاعت خطاي بحرف المدى
سئمت الهراء
وكل الضياع
سئمت الزهور بدون الندى
سئمت الخريف أتى شاحبا
فكيف تضيع الزهور سدى

أنا الشعب
أعلن اليومَ أني وضعتُ قلبي
على أول الطريق
وأعلن أن لي الرغبة والقدرة
أنْ أعانق النهار من جديد
وأني ما عدتُ أرْضَى
أن أُحشر في زمرة العبيد
فمنذ ليل بعيد
صادروا صوتي تحت طائلة اللغو
أخرسوني، فما لغوتُ ولا نطقتُ..
واليومَ إذ صحوتُ
تكالب عليَّ البغاة
شدُّوا الوثاق
وزادوا شدُّوا
ضيقوا الخناق
وما ارعووا ولا انهدُّوا
حتى لولا معدني العنيد
ما كانت حشرجة الصوت أن تبقى
إلى أن تستوي من حطام الليل
وركام الحريق؛
صوتا من حديد، يصدح:
"حيَّ على الحياة.."
فتهتز عروش الطغاة..
ويزهر الحلم في السماء المرعدة..

الرفاق هنا ..
كشجر الزيتون
مادام يحمل في حمله نواه
الرفاق لايرحلون للمقابر
وليسوا أحرفا وأسطرا
مابين صفحات الدفاتر
كالشمس يشرقون
ويسألون
عن البيارق
عن الأشبال تحمل البنادق
لتكمل المسير
الرفاق أخوتي
لايرحلون
ومازال ظلهم يحارب ..*

ومَا زِلْتُ حَرْفًا نَاطقًا
هَاتِفًا
صَارخًا مِنْ سِنينْ
أَقرَعُ الطّبُولَ عَلى مَشارِفِ المُدُنِ اللَّقِيطَةِ
وَ القُبُورْ
عَلى دَفاتِرِ الأَحْلامِ الّتِي مَزَّقَتْهَا فِي حَضْرَةِ الأطْفالِ
أَسْرابُ الصّقورْ
أَنَا سِحْرٌ لاَ يَموتُ وَ لَوْ شَمَّعوهُ فِي قَرَاطِيسِهِمْ
فِي خَبَالِ إٍعْلاَمِهِمْ
فِي دَواوينِ الْعَسَاكِرِ
فِي السُّجونْ
أَنَا شَمَمٌ نَدِيٌّ مِنْ أَرِيجٍ
مِنْ زَنَابِقَ سَامِقاتٍ وَسْطَ القُمامَةِ وَ الْعَفَنْ
أَنا حَطبٌ إِنْ حَرَّكوهُ
تَلَظَّى فِي الرَّمادِ وَ اشْتَعَلَتْ جِمَارٌ
وَ اتَّقَدَتْ قَنَادِيلُ الظَّلامْ.

( هذه الأرض..
كلّما سُفك الدم فيها أكثر
تفجّرت بالنفط أكثر فأكثر .
بين بئرين,
يرصف الحاكم طريقاً
من الجثث
يمتدّ من الشعب الى العرش.
بين وردتين,
طويت منديل عشق أحمر
في حقيبة الغربة
وبين سيجارتين
توهج قلبي
حتى الانطفاء في رماد الانتظار..
- أترغب بسيجارة أيها المسافر ؟
تفضّلْ.. من فضلك يا صديقي !
هل تعرف موعد وصول قطار المستقبل ؟! )

جلست فوق رصيف الأمنيات التائهة
بلا قرار ..
بين الحنين والتذكار
مابين مصدق مكذب
كم تغنى الأفاقون في زهرة المدائن
حاربوا بالزعيق والهتاف والنعيق
هم في الضفة الأخرى قابعون
في المدافن
سألت نفسي من أنا..ومن أكون ..
(مازلت حرفا ناطقا ..صارخا من سنين )
عروبتي لم تمت في داخلي
لم تصدأ مع الأيام ..
و مازال في جعبتي الكثير
من قصائد الثوار
(سجل أنا عربي)
(القدس عروس عروبتكم )
وغيرها الكثير والكثير والكثير
وبعض من الأغاني التي حفظتها
منذ الصغر
(هنا صوت العرب )
(الله أكبر فوق كيد المعتدي )
وصدى فيروز إذ تغني
(زهرة المدائن )
وكوكب الشرق تصدح للعروبه
أصبح عندي الآن بندقيه (إلى فلسطين خذوني معكم )
طويت أحلامي عند أو ل نشرة إخباريه
في موجز الأنباء
صُممتْ أذناي عن السماع
تغيرتْ دورة الفصول .
صدق الدجالون والمشعوذون
الربيع أتى في غير موعده
وتكسرت أحلام العاشقين فوق بحيرة ورد ذابل.
(ومن رماد الانتظار)
احترقت بجمر الحقيقة التي لاتنطفىء
أعدتُ ذاكرتي وذكرياتي
و أنفاسي المنهكه
وكتبت لأمتي رسالتي الأخيره
في عرس دامٍ يُكتب بالدم
آه .. يا أمة العرب
ياللعجب ..
هل مات فيك صوت الغضب ؟
يا أمة بلا وطن
وشعبا مغيبا
وتاريخا معلبا
ونشرة أخبار للفرجه .*

(سألت نفسي ..من أكون ..ومن أنا
...
احترقتُ بجمر الحقيقة التي لاتنطفىء)
كلّما اتّســـعتْ بغــــداد
ضاقتْ غرفتي واشـتدّتْ غربتي !
يا عروس تاريــخٍ ذابـــلْ
يلاحقـكِ مصيـرُ بابـــلْ
رغم برجها وجنائنها والزقوراتْ
كانوا يصعدون منها الى الله..
إلاّ أنَها لمْ تَسْلمْ من الدمارْ
وأنتِ ماذا بات لديكِ غير اللحى ؟
هذه الزقورات المقلوبة !
أقصى صعودها سقوط ُ
ضيّعْنا الأنسانَ ولمْ نحْظَ بالآلهْ !
جفّتْ وردتُــكِ بغدادْ
يا معشوقة التتارْ
مَنْ سيُضْرم، أخيراً، فيكِ النارْ ؟!

اليوم ، لم أكن ذاك ولم أكن أنا .
ربيع مُشْرع للزهور
يمور ....
في كمِّهِ يتلقى الدروس ،
الشمس في فلك تدور
والقمر الحزين في انتظاره
يكتب قصيدة عشق لأنثاه
يقول :
من يحضن طفلنا المرقون بأجنحةالرصاص ؟
تمر الفصول ،
ولا أحد في الصف اجتبى دفترا ،
يكتب فيه اسم الجنين حلما
لوليد يبلعه الفجر ،
والضحى لا يدري
أكسفٌ في ضحاه
أم في خسفه نطقت غيمة ،
تُخمد فصل بكاء الزهور ،
في فصل ربيع
لا ينتهي في شفة العبور .

هنا أو هناك
في لجة الأعماق ..غابت السنون
وتفيأنا في المسير بالظنون
حد الجنون
هانحن نلتقي مجددا ..(في أول الطريق )
نتقاسم الرغيف والوجوه والوجع
تشابكت قلوبنا
توحد النبض والدم في عروقنا
لافرق بين الهلال والصليب
فكلنا في الطريق سائرون
ثائرون
أنقياء ..لانعرف الدنس
الألف لا ..أرددها ..لن أكون
مدجنا
لا..بل لن نكون
تٌبَعا أوتابعين ..يقودنا الدجال
للجحيم .
طوبى ..لروحك شاعري
و حرفك أسكن فيه ..كموطني
نبني سويا
جدار الصد ..والكبرياء
والمقاومه
بل ..علمتني
أن أبقى عهدا ..لايلين وينثني
هيا لننشد في لحن البقاء وجودنا
هيا، قد توحد صوتنا:
(حي على الحياة )
تشق السماء..وتسكن فوق الأنجم.*

أنا الشعب ... وهذا يا زمني
كَفَني
علّكَ بموتي ..تحيا يا وطني
أنا ...أنا.. أنا الشعب.
ـــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــ

فكرة الأستاذ:
عبد اللطيف الهدار
إنجاز الأساتذة :
عبد اللطيف الهدار
سعاد بني أخي
عبدالله فراجي
الأمير الشهابي * مساهمات الأمير الشهابي
محمد فري
نبيل محمود
إدريس زايدي
عبد المجيد برزاني

« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق