]]>
خواطر :
الحياة فصول .. جلوسنا لدقائق , لا يعني إحتوائها تماما هي دقائق نتأملها ..لا غير.   (طيف امرأه) . شوهدت ذئاب على أطراف الوديان في فرائس تتحينُ ...مرت عليها البهائم وهي تتعجب... ردت الذئاب على البهائم ، لما العجبُ لولا الفرائسُ لما وُجدت الذئابُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

لك الله يا مرسي 125

بواسطة: عبد الحميد رميته  |  بتاريخ: 2014-01-04 ، الوقت: 17:32:25
  • تقييم المقالة:

 

228- فاطمة عبد الله تكتب : لو لم أكن إرهانية لوددتُ ... :

نافذة مصر
استمتعت برؤية حسام عيسى وهو يعلن جماعة الإخوان المسلمين جماعة إرهابية..
كانت عينيه ذابلتين وخواء قلبه يقفز منها واستعاض عن ذلك بادعاء الانتصار الزائف فكان صوته مضحكا ومجلجلا وكأنه يعلن نفسه إمبراطورا منتصرا على جماعة أذاقته ورفاقه (الذل) والهوان في كافة الانتخابات التي فازت بها بفضل الرحمن رغم كل الحصار الإعلامي غير الشريف والأكاذيب والتشويه الممنهج لجماعة الإخوان..
ولأنني إرهابية وأسعد بذلك لأنني لا يشرفني أن يرضى عني حسام عيسى وأزلامه ممن فضحهم الانقلاب العسكري وأزاح عنهم ما تبقى من ورقة التوت ليفضح دنس قلوبهم وزيف بطولاتهم وتواطئهم مع العسكر ضد المصريين لسرقة ارادتهم ونهب أرزاقهم ولمواصلة سرطنتهم وتقزيم مصر لصالح الصهاينة..
أنا إرهابية (أفرح) بترديد الله أكبر عندما نجري في المسيرات أثناء مطاردة الشرطة لنا بالغاز والخرطوش..
عندما أهتف الله أكبر يتضاعف بداخلي العبودية لله وحده ويتنامى إحساس بالعزة الحقيقية وبالاستعانة بالقهار وبالاستهانة بأي قوة مهما (بدت) كبيرة واليقين بأن القوي الجبار هو وحده الذي يدير لنا أمورنا وأن الجنة (غالية) وتستحق بذل الدماء برشضا تام وبتوسل للرحمن بأن يتقبل دمائنا ويرزقنا الإخلاص ويتفضل علينا بقبولنا شهداء في سبيل نصرة ديننا الحق..
لو لم أكن إرهابية لوددت
فأنا إرهابية لا تخيفني الشرطة ولا العسكر ولا البلطجية وأؤمن أننه لو اجتعت الدنيا لتصيبني بضرر لم يكتبه الله فلن يصيبني ولو اجتمعت على أن تفيدني بخير لم يكتبه لي الله فلن تفيدني..
ومؤخرا كنت في مسيرة وحاصرتنا الشرطة فطالب الرجال النساء بترك المسيرة والانصراف..
وتعالت الصيحات وسمعت فتيات يهتفن : هذا لا يليق أن يقوموا (بتسريبنا) ويواصلون الرباط وحدهم..
فقلت لهن: أنا أيضا أرفض ذلك ولكنهم يخافون علينا فالتمسن لهم الاعذار واسعدن بحرصهم علينا..
ثم لم أتمكن من الانصراف لعدم قناعتي بالانسحاب وعدت للمسيرة فوجدت شابا يقول: لكل الاخوات رجاء الانسحاب..فقلت مازحة: ولكنننا لسنا أخوات ولكن أخوة..
فلم يسمعني جيدا وقال بأدب جم: لا أقصد الأخوات سيدات جماعة الإخوان المسلمين فكلكن أخوات لنا، فضحكت وقلت: قلت لك أننا أخوة أي أننا رجال..
فابتسم والح على المغادرة.. قائلا بأننا دون أن نقصد سنكون أعبائا عليهم لأنهم لن يقبلون بتركنا للداخلية إذا تعرضنا للاعتقال..
وابتعد ثم وجدني أهتف في المسيرة بعد ذلك فتوعدني مبتسما بأنه يقوم بتسليمي في أقرب فرصة..
أنا إرهابية وسأظل إرهابية لأنني لن أنحني ما حييت إلا للخالق عز وجل ولن أقبل أن أكون مسلمة بالاسم فقط، ولأنني أثق أن المسلم الحق هو الذي يكون عنوانا للعزة والكرامة ويثق أن الله استخلفنا في الأرض وأن الله كرمنا فلا يسمح لمخلوق باهانته أو بسرقة حريته أو انتهاك إرادته..
لو لم أكن ارهابية لوددت
أنا إرهابية وافتخر لأنني لا أقبل أن أكون كالأنعام تأكل وتشرب وتبحث عن الأمان وأفضل الموت بكرامة عن حياة المهانة وأثق أن بيوت أعداء الإسلام أوهن من بيت العنكبوت وأننا سننتصر عليهم في أفضل وقت وعندما يريد الرحمن سبحانه وتعالى وأتدبر جيدا في الآية الكريمة: (إن ينصركم الله فلا غالب لكم) وأسلم للرحمن أموري للرحمن بتيقن وثبات وأعلم أن اليقين بالنصر سلاح المؤمن واحتضنه ولا أسمح بابتعادي عنه..
أنا إرهابية واحترم (وأحب) كل الإرهابيين الذي سبقوني في إرهاب أعداء الإسلام (وأغبطهم) لأنهم من السابقين وأدعو لهم من كل قلبي بأن يدخلهم ربي في عباده المقربين وأن يجزيهم خيرا عن المسلمين وأن يرفعهم درجات في الدين والدنيا ويثبتهم ويثقل موازينهم..
أنا إرهابية وأهتف:
 مش هنموت قبل ميعاننا
 مش هنعيش عبيد في بلادنا
أنا إرهابية لا يروعني التحرش بالنساء ويجعلني أكثر حرصا على انهاء الانقلاب والثأر لكل حواء تم التحرش بها..
أنا إرهابية واتشبث بربي عند اشتداد الظلم وأذكر نفسي بأن الظلم ظلمات يوم القيامة وبأن الله يصطفي الشهداء وأثق أن ما عند الله خير وأبقى، وأن الله يمهل ولا يهمل وحتى عندما أبكي من الوجع فأنني أردد قول رسولنا الحبيب صلوات الله وسلامه عليه- (إن العين تبكي والقلب يحزن ولا نقول إلا ما يرضي الله( ....
وأذكر نفسي بأن الحزن إما يطهر القلوب أو يزرع اليأس وأنا إرهابية أواجه حزني ولا أنكره واعتبره وقودا لاستكمال المسيرة بهمة عالية تثأر للشهداء والمصابين ولآسرانا وأضاعف عزيمتي وأجدد نيتي في الجهاد في سبيل الله وأنمى تفاءلي وأردد حديث سيد الخلق أجمعين نبينا وحبيبنا وقائدنا: (تفاءلوا بالخير تجدوه) وأتنفس الإحساس بالنصر وأرى بشائره في غطرسة الاحتلال وأسعد برؤية أذنابهم وهم يدعون القوة في تصريحاتهم ووجوههم تفضح مخاوفهم ..
أنا ارهابية تثق بوعد الله عز وجل (إن تنصروا الله ينصركم ويثبت أقدامكم) وأدعو بأن يرزقنا الرحمن بأن يرى منا القوة والثبات والرباط والإخلاص..
وصدق القائل أن التمكين يأني في أكثر درجات الضعف بشرط الوصول لأقصى درجات الإخلاص..
فليصل كل منا يوميا ركعتي ليرزقنا الرحمن بالإخلاص ويعجل بالنصر والتمكين ويحرص على نصرة الحق بكل ما أوتي من قوة ثم يفوض أمره للوهاب القهار بطمأنينة وتسليم بحتمية النصر ويوقن بحكمة العلي العظيم ويرضى بها.


يتبع : ...


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق