]]>
خواطر :
قالوا الصبرُ علاج للآلام... فزادت صبرُ السنين للجراح آلاما...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

عندما يصبح الطلاق و الطلاق “المقنع” هو الأصل

بواسطة: إيلاف بصري  |  بتاريخ: 2014-01-04 ، الوقت: 13:35:29
  • تقييم المقالة:

“الأخ“ هو شاب عربي أصيل سمع منذ نعومة أظفاره عن أهمية شراء منزل و أنه هدف العمر الأسمى فهو “يحمي” عائلتك و يوفر “البيئة”  المناسبة للعطاء و هو“الأساس” الذي تستند عليه و تنطلق من خلاله لمواجهة أعباء الحياة و هو يحقق مقاصد الشريعة في حفظ “الدين و المال و الجسد و..” و كغيره تيقن “الأخ” من هذا و أفنى حياته في جمع المال..فقط “المال” لتأسيسه و عندما آن الأوان لم يكلف نفسه عناء البحث عن المنزل الذي يلائم احتياجاته أو عن أفضل شركة تبنيه أو عن أسس البناء السليم. ..لأنه فقط أراد منزلا مثله مثل سائر الناس. و .لما بنى هذا المنزل و فرح به “مؤقتا” لم يلبث أن تهدم على رأسه مدمرا حياته و حياة أهله و جيرانه..و فقد ماله..و كانت الكارثة..

 

ربما لا نستغرب سيناريو “البناء المادي” السابق لكون الأخ لم يأخذ بالأسباب المنطقية للبناء و لم يتنبأ بما سيحصل بعد البناء. و لكن الغريب أننا نستغربه كثيرا في“بناء معنوي” أهم و أعمق بكثير ..المؤسسة الزوجية.. وحدة البناء و التحليل الأساسية في المنظور الإسلامي للمجتمع على النقيض من وحدة “الفرد” في المجتمع الغربي.

 

في دراسة أعدتها (وحدة التقارير الاقتصادية في صحيفة الاقتصادية), رغم عدم وضوح اختصاصها و عدم تبيين الكيفية التي تمت بها “الدراسة” إلا أنها بعض من القلة القليلة من الدراسات التي نحن في أمس الحاجة إليها.

 

على أي حال, بينت هذه الدراسة أن حالات الطلاق في السعودية وصلت إلى 30,000 حالة في 2012 (ما يساوي 82 حالة في اليوم او 3.4 حالات في الساعة) و هو ما يساوي 2.5 حالة لكل ألف نسمة (و ليس زواج) و تسمى هذه الأخيرة نسبة الطلاق الخام و هي الأقرب إلى الصواب لفهم حالات الطلاق في السنة الواحدة

 

و في “ظاهرة” الطلاق هناك 3 ثلاث طرق تقريبا لحساب وجودها في المجتمع: العدد المطلق في السنة , نسبة الزواج إلى الطلاق في السنة و عدد الطلاقات لكل ألف نسمة (العدد الخام)

 

أغلب الناس يفضلون النسب (50% طلاق,..) لسهولة فهمها و لكنها تسبب عدة مشاكل إحصائية منها أننا لا نقارن عينتين متماثلتين (الزواج في سنة معينة و الطلاق الذي قد يكون نتيجة تراكمات سنوات عديدة) و أيضا أن هناك عوامل في المجتمع قد تخل بدقة هذا الرقم (عدد الناس الغير قادرين أو القادرين على الزواج في سنة من السنوات) و أيضا بسبب الاختلاف الشاسع في طريقة حساب و نتائج بعضها فمثلا وجدت دراسة أنه النسبة وصلت إلى 60% في 2007 فيما يشير الكاتب عصام الزامل ي تدوينة قديمة استخدمت أسلوبا إحصائيا منطقيا و ملفتا إلى أن النسبة (المطلقة ) لا تتعدى 8%

 

و كذا الحال في العدد المطلق في السنة حيث تشير وزارة العدل إلى أنها سجلت 9233حالة طلاق في 2010 (أي – بالمقارنة مع دراسة الاقتصادية- فقد ارتفعت حالات الطلاق 200% تقريبا في سنتين!)

 

و أما عن عدد الطلاق لكل ألف نسمة(الخام) فهو الأكثر دقة و لكن يصعب فهمه.

 

و سبب اختلاف طرق الحساب هذه هو ما يعزو إلى كثرة (الزوبعات الإعلامية) و تقارير تصنف تارة (السعودية -


... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق