]]>
خواطر :
قالوا الصبرُ علاج للآلام... فزادت صبرُ السنين للجراح آلاما...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

وجع الأحلام ..فيديو

بواسطة: نضال فياض  |  بتاريخ: 2014-01-04 ، الوقت: 06:56:09
  • تقييم المقالة:

عندما كنت أبعد مسافة نبضة.. لأبتسـم..

و عندما كان الفرح سخيّـاً معي حدّ الإنبهار.

همس القدر في أذني و زرع في دربي الأزهار

و كان الوجع مُسجّى ببقايا من رماديات الماضي

أرناني ذاك الألق لدرجة الغواية

و دفعني للغوص في بحرٍ لجّي لا أفقه كُنْهه

بدأت ببناء أكواخ معتقة بالحلم فوق أكتاف الواقع

رسمت بيوتاً وهمية و شرفات زهرية

خضبت وجهي ببراءة عفويّة

و توضأت بحنان الوقت و ببعض رشات عطريّة

حاولت أن أُقنـع و أن أقتنـع و أن أكتب على جبين تلك البراءة

بأني لا أزال قويا

رغـم الأكاذيب الجسيمة التي تلوتها على روحي بصدق

انسدلتُ من أطرفِ المساء بطراوة

و انبثقتُ من قلبِ الصباحِ بحفاوة

صنعتُ قلوباً ورقيّة و دونت بجوفها أمنيات سـريّة

و أحلام ورديّة و كل المستقبل الذي كنت أخطط له برويّة

و بعد ما صحوت مشدوها بالخذلان

رشقتُ الروح بسـهام اسئلتي المذهولة

أكان يجب أن أحذر من ذلك الفرح المباغت ؟

أكنت ساذجا عندما أرخيتُ سمعي

لهمسة أمان كانت مجرد خدعة واراها الضباب !

انهارت أكواخي على عاتقِ الحقيقةِ المُرّة

و ماتت الأحلام تحت أنقاض الوجـع

بلـلني الصمـت !

فتلاشت آخـر الامـال خلف رهج الذكرى

هو عطرك الذي لا يزال يتضوع حولي

غُسلتْ البراءة بموجٍ هـاج من عيني

تجمدت الملامح و رق الدمع

و توقفت النبضة قبـل أن أبتسم
__________
نضال فياض


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق