]]>
خواطر :
انساك ! ده كلام ؟... اهو ده اللي مش ممكن ابدا...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

وحدي في ظلمة الليل

بواسطة: الكاتبة إبتسام  |  بتاريخ: 2014-01-03 ، الوقت: 22:49:18
  • تقييم المقالة:

وحدي أناشد الكلمات ،لأخرج عبقها ،وحدي  في ظلمة ليلة حالكة من دون قمر ،وحدي أحكي للظلام عن ما أعيشه ،فكرت قليلا و قلت يا ترى لم أنا أعشق الوحدة و الظلمة ألأن شخصيتي غامضة و إنطوائية مثلما يقول هؤلاء علماء النفس ،سحبت شمعة كانت بجنبي و أشعلتها عندها أصبح المنظر مبهرا ضوء خفيف في ظلمة حالكة ،ياله من شعور ،تمعنت جيدا في ما هو حولي فلم أرى سوى بقعتي التي أجلس عليها رأيت كل شيئ باردا ،فقط على ما أجلس كان دافئا ،عندها تسائلت و قلت يا ترى أيمكن أن أشبه هذه الظلمة و البرودة لحال قلوبنا اليوم ،أيمكن أن أصف هذه الحال في سطور من ظلام ،و من يا ترى سوف يدفئ العالم ،فكرت قليلا ووجدت الحل ،هي الشمس يا صحبي ،هي النور الوحيد في العالم التي يمكن أن تدفئني ،و لكن لم غابت الشمس من سنين من قلوبنا فشمس الأرض لا تغيب ،إلتفتت قليلا ووجدت أن هناك همسا يناديني من بعيد ،هو أشبه بالظل ،ظل يتحرك ،خفت كثيرا و قررت الهروب و الدخول للبيت و لكن أكلني الفضول و ذهبت لرؤية وشاح الظلام ذاك ،دنوت منه فإذا به شيخ كبير جالس يحاكي ظلمة ليله مثلي ،جلست بالقرب منه و سألته ،لم أنت جالس وحيدا في هذا الظلام الدامس أم أنك ضيعت طريقك ،أخبرني ،و أنت لم تجلسين بالظلام ،قلت للتأمل ،فرد قائلا أنا أجلس كل يوم هنا ،لا للتأمل ،و لكن لأنني لا أملك أين أذهب ،الظلمة هي صديقتي أتاحكى و إياها في الليل و نهاري أمضيه تائها بين الشوارع ،أخبرته أليس لك أبناء ،عائلة ،قال ويل من يلد ،ويل من يلد ،بصراحة إرتجفت أعضائي كلها لسماع ذلك و سألته مالك يا عم ،قال أتسمي من رماني ولدا هو ينعم بالدفئ و الحنان و أنا هنا بردان عطشان ،ويحه من ربه ويحه من ربه ،صمتت و ذهبت لبيتي و قلت حقا القلوب باردة مثل ظلام هذا اليلل ،اللهم استرها علينا يارب


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق