]]>
خواطر :
انساك ! ده كلام ؟... اهو ده اللي مش ممكن ابدا...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

قُبلة على خد الوطن

بواسطة: hosam mohammed  |  بتاريخ: 2014-01-03 ، الوقت: 13:42:44
  • تقييم المقالة:

هي قبلة على خد وطني الحبيب الســـــودان بكل ربوعه شرقاً و غرباً , شمالاً و جنوباً , بمناسبة حلول عيد استقلاله الثامن و الخمسين - بأي حال كان سعيد أو حزيناً , راضياً عنا أو ساخطاً - و أهديه كلمات أحد شعرائنا و التي قال فيها :
عزيز أنت يا وطني.. برغم قساوة المحن..
برغم صعوبة المشاور.. برغم ضراوة التيار..
سنعمل نحن يا وطني..  لنعبر حاجز الزمن..
  (و ستظل عزيز مدى العمر )
ادعوك لرحلة قصيرة في رحاب خواطري تجاه وطني الحبيب :
وطني الخير:
و طني خير لا نفاد له و لعل الجميع يعلم أن أكبر خيرات هذا الوطن هو نهر نيل ( و جعلنا من الماء كل شيء حيا) و منذا الذي لم يسمع عن سلة غذاء العالم و الكثير الكثير من الخيرات و لو تحدثت بالأيام و الليالي لما كفاني حديثاً عن خير وطني.
وطني المجروح :
هم دائما ما يجرحون وطني بكلامهم و أفعالهم حتى اصبح فيه من الفساد ما فيه و اتذكر ما قاله الشيخ البرعي رحمه الله في إحدى قصائده : ( الفساد بقى ظاهر في بلدنا الطاهر ) و لو سألتموني ؤلئك الذي جرحوا وطني فسأخبركم بكل ألم أنهم شعب وطني
 فكثيراً ما رددوا عبارات تسيء إليه و كثير من هجره و دعا إلى هجرته و منهم من لم يستحي أن يقول له أنا أكرهم ,  أ يعقل أن يكره شعب وطنه؟؟!!
سأدافع عنك يا وطني حتى لو كان عدوك هو شعبك و انا جزء من هذا الشعب , فاسمعوني يا شعب السودان - نعم شعب السودان شئتم أم أبيتم - و الله ما علمت بأرض نزل بها شعب و جلسوا مرفهين منعمين و هي كانت تحت خدمتهم فكيف تقولون أنها لم تقدم لكم شيئاً في الحقيقة أنتم من لم تقدموا لأرضكم شيئاً
أنتم شعب إعتاد أن ينظر إلى حكامه و يلقي اللوم عليهم منتظراً منهم التغيير لا الحزب الحاكم و لا الأحزاب المعرضة و الطوائف الإسلامية المتفرقة في يدها أن تغير الوطن و تصنع منه وطنا ً متقدما له قوة و هيبة في المجتع الدولي و ذلك لأنهم يهدفون للتغيير لمصاحهم لا مصلحة الجميع.. وحده الشعب من يستطيع ذلك
و أن على يقين أن هناك كثير ممن يحبونك يا وطني فلا تحزن و تتالم لما قالوا فهم جزء مريض من شعب كبير
ما يحتاجه وطني :
اعلموا أن كل شيء  ممكن في السودان لو وجد الأيادي الأمينه التي تصون ترابه و تحفظ خيراته و ترعى شعبه , يحتاج السودان لصيانة عقول و إيقاظ ضمائر و إحياء قلوب يحتاج إلى إعادة دماء حبه لتجري في عروق شعبه
الشعب هو أساس التغيير في كل وطن:
و من هو الشعب ؟؟ هو كل تلك الاحزاب و الطوائف و القبائل عندما نسقط منها صفات التحزب و الإنتماء إلا التحزب و الإنتماء لكلمة سواني
و متى يأتي التغيير (إلى الأمام )؟؟ عندما يكون الهدف هو تقدم الوطن و السمو بمصلحة الجميع
والتغيير في أسوأ الأحوال ليس بالمستحيل و أعول على قول الله تعالى :
( وَنُرِيدُ أَن نَّمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الأَرْضِ وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَنَجْعَلَهُمُ الْوَارِثِينَ )

وصدقوني .. كل الأوطان تحتاج لبذور الحب من قلوب شعوبها لتمنوو تزدهر
دعائنا للوطن أن يعود عليه عيد إستقلاله و هو يحتل مكانه المستحق في قلب شعبه وأن يعود عليه و أرضه طاهرة من كل لص قذر قاتل فاسد

       ( نصحني البعض أن أهديك الدمع بدلا عن القُبل ولكلنني لن أفعل سأظل أُقبل ترابك أن أدفن تحته )
كل عام و أنت أحب أرض الله إلى قلبي يا وطني ...
الحب و التقدير لك يا وطني..
  

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق