]]>
خواطر :
الحياة الدنيا مثلها امرأة ، تراها من بعيد جمالا براقا لتكتشف أن كل شيء فيها مصطنع ... من رموش العين إلى احمرار الخدين والشفتين إلى طاقم الأسنان الناصع البياض...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

يتحرشان بولد صغير.....

بواسطة: Mokhtar Sfari  |  بتاريخ: 2014-01-03 ، الوقت: 12:49:12
  • تقييم المقالة:

يتحرشان و ينهالان ضربا على الشخص الوحيد الدي احبه لينال من الغضب

يؤخدونها حجة لادوق منهما العداب الاكبرالحقد سرى  في عروق دمائهما

خلف نار الحمية حمية الظالم لكل ماهو ناكر لود  الحب الصادق

لم تعد لي حيلة الا اختيار البعد لتكف الايدي  ان ايداء ابن صغير يافع

لعل الام و اخاها يرجعا عن غيهما و يتركا المسكين ينمو بلا عائق

لقد تفد صيري لارى صغير في هيام دائم يعيش  وسط  عائلة بلا رحمة و لا شفقة

لم يدخل الحب في قلوبهما جعلها صماء كالحجر

استحملت الاهانة و السب و الشتم لحالي لاجله

حتى ادود  عنه العداب الى ان يصبح رجلا

لم اقدر على تحمل اهانات تهد بها الجبال و تجعلها صفصفى

قررت الرحيل و دعوت الاه لحفضه فهو اكثر مني رحمة و تقربا

لقد اشتاق اليه في خلوتي اصبر لامر الله و الله اكبر

اعرف ان عدوي يحبدان دالك و يجدان في بعدي ماربا

 

 

 

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق