]]>
خواطر :
قالوا الصبرُ علاج للآلام... فزادت صبرُ السنين للجراح آلاما...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

ثورة يناير بين ثورتين

بواسطة: م.احمد حسن احمد  |  بتاريخ: 2014-01-02 ، الوقت: 11:51:48
  • تقييم المقالة:
  ثار يثور ثور فهو ثائر...... حينما نتحدث عن الثورات في مصر نجد العديد منها أبرزها أخر ثلاث ثورات ونجد أن عناصرها الأساسية الشعب والجيش فمن يبادر يسانده الأخر فثورة يناير قام بها الشعب وحماها الجيش تلك الثورة التي أكملت طريق الثورات السابقة في نواحي عدة منها الاستقلال فثورة 1919 لم تحقق سوى شبه استقلال مع بقاء القوات البريطانية وتم جلاء القوات البريطانية مع قيام ثورة يوليو وثورة 25ينايرتلغى التبعية لأمريكا وإسرائيل ولولا الديون وسوء الأحوال الاقتصادية لقطعت العلاقة نهائيا معهم ,الديمقراطية التي حققتها ثورة 1919 من بداية للحياة النيابية وتشكيل أول حكومة منتخبة بإرادة شعبية وتعددية حزبية وانتشار الصحف لم تستمر تلك الحرية طويلا مع ثورة يوليو فحلت الأحزاب وزادت تبعية العديد من الجرائد للنظام الحاكم ومورست أبشع أنواع التعذيب والقيود في جهاز امن الدولة المنحل (البوليس السياسي سابقا) وكان هذا سببا في نهاية الثورة بموت زعمائها وانطلقت الحريات وتأسيس الأحزاب مع ثورة يناير وتعددت الآراء والأيدلوجيات ,الأعلام لم يكن مع اى ثورة سوى ثورة يوليو لان مجلس قيادة الثورة من أول يوم للثورة وهم مسيطرون على مبنى ماسبيرو وأذيع أول بيان للثورة منه وهذا كان عاملا قويا ساند ثورة يوليو وجعلها تحقق أهدافها سريعا وفى زيادة مؤيديها أما ثورة 1919وثورة 25يناير فلم يكن لهم اى نصيب من ذلك فقد أذيعت البيانات التي تحذر من المشاركة في المظاهرات ونشر الأكاذيب وذلك سواء كان من الراديو أو التليفزيون ,القيادة في ثورة 1919 تمثلت في حزب الوفد الذي قاد النضال والكفاح الوطني لنيل الاستقلال وتمثلت في مجلس قيادة الثورة مع ثورة يوليو الذي كان متآلفا متحدا عند قيام الثورة ثم ظهر الاختلاف ومحاولة الانفراد بالسلطة فتفككت قيادته سريعا أما ثورة يناير فبلا قائد قائدها الشعب وتحركها أهدافها ولعل هذا من أكثر الأسباب التي تعوق تحقيق أهداف الثورة ,الشعب المصري خرج بكل طوائفه مسلم ومسيحي وخرجت المرأة والطلاب وظهرت اسمي معاني الوحدة الوطنية في ثورة 1919وثورة 25 يناير وثورة يوليو ساندها الشعب ودعمها ,يمثل ميدان التحرير رمزا لثورة 1919وثورة 25 يناير وضحايا الثورتين يكاد يكون متقاربا ووسائل الاتصال الحديثة ساهمت في التواصل ونشر أراء الشباب وساهم هذا في قوة ثورة 25 يناير ,الموقف العربي من ثورة 1919 لم يكن واضحا بمعنى إن الشعوب العربية كانت تعيش حياة البادية ومن الدول العربية من كان محتلا وكانت في شدة الجهل و ساهمت ثورة يوليو في نجاح ثورات عربية عدة أما ثورة يناير فهناك دول عربية دعمتها وهناك من كان ضدها وخاصة الدولة الملكية التي يخشى حكامها زوال حكمهم ,ما حدث بعد ثورة 1919 إلغاءالحمایةالبریطانیةمنعلىمصروإعلانمصردولةمستقلة وصدورأولدستورمصريسنة١٩٢٣وتشكیلأولوزارةبرئاسةسعدزغلول والإفراجعنالمعتقلینالسياسيين وعودةوزارةالخارجیة وما حدث بعد ثورة يوليو القضاءعلىالإقطاع وإعلانالجمھوريهوإلغاءالملكية وإنشاءالسدالعاليوتأمیمقناةالسویس،جلاء القواتالانجليزية،المساعدةفيإنجاحثوراتالدولالعربية وتحسنأحوالالفلاحبقانونالإصلاحالزراعي،مجانية التعليمالأساسيوالتعلیمالعاليوإنشاءعشرةجامعات وتھميشدورالأزھروجعلشیخالأزھر بالتعينلابالانتخابوإضافةوزارةالأوقافوسجنواعتقالكلمنیعارضسیاسةمجلسالثورة وحظرجماعة الأخوانالمسلمینوأصحابالرأيوالفكرالمعارضینوالوعدبتسلیمالسلطةخلالستةأشھرمنالثورةوحتىالآنلم تسلمالسلطة،حلالأحزابوالقضاءعلىالتعددیةالحزبية وما حدث بعد ثورة يناير انتشار الحريات وتأسيس الأحزاب وانتخاب أول رئيس مدني في تاريخ مصر ووضع دستور جديد وإسقاط حكم العسكر تماما فثورة 25 يناير تعتبر اكتمالا لنسيج الشعب المصري الثائر ونبراسا تهتدي به  شعوب العالم  

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق