]]>
خواطر :
ما الحياة الدنيا إلا أمواج في مد و جزر مستمر... أرحام تدفع و تراب يبلع...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

سلطانة زماني

بواسطة: الكاتبة إبتسام  |  بتاريخ: 2014-01-01 ، الوقت: 23:08:48
  • تقييم المقالة:

بحثت كثيرا و لم أجد شعارا يمكن أن اعبر به عن مشاعر قريبة لي قد عانت الأمرين من زمان غدار حملة لها راية النهاية مع البداية ،و كساها حلل الظلام حتى أصبحت خيال إمرأة و ليست إمرأة قد كسى وجهها تجاعيد تعب الزمان الذي أفقدها أعز ما تملك ،أفقدها الحياة و الطمأنينة ،أفقدها الصحة و الحيوية ،حتى أصبحت تنعت بالفتاة المجنونة و هي من كانت أعقل و أجمل خلق رأيته تشع جمالا و حيوية ،كانت نشيطة جدا لا يوجدشيئ لا تعرفه من أمور البيت ،تتقنها إتقانا،و لا يفوتها شيئ،لم أرى مثلها أبدا ،من نشاط و جمال ،كانت مثالا للمرأة المثالية التي يتمناها كل رجل ،و ترغب بها كل عائلة ترغب بإدخال حب و حنان إنسانة مثلها ،و لكن الزمن لعب لعبته معها ففقدت أمها و هي من كانت نبراسها في ظلمة الليل و مرآتها العاكسة ،و ما هي إلا شهور حتى تزوج أبوها من إمرأة شبيهة بالشيطان،حين رأت تلك الفتاة تنبع نشاطا و لا يوجد من لا يحبها حتى غارت غيرة النساء الحاقدات ما دفعها أن تلفق جريمة نكراء على الفتاة العفيفة و أخبرت والدها أنها تخرج كل يوم لا بد و انها تفعل امرا ،أحرسها و احبسها في البيت كي لا تلاقي عواقب وخيمة ،ثار الأب و ضرب الإبنة و حبسها بالبيت و لم يتوقف كيد المرأة الشيطانة عند هذا الحد بل اشترت لها دواءا يوقف الأعصاب و أصبحت تعطيه لها كل يوم في اأكل و عندما عرفت الفتاة توقفت عن أكل الدواء و ما هي إلا أيام حتى تقدم شخص لخطبتها يسكن في منطقة تبعد حوالي 200 كم عن مدينتها قبلت لكي تتخطى مساوئ زوجة أبيها و لكن الشيطانة في ليلة زفاف الفتاة همست في اذم أم الزوج :لقد تزوجت فتاة مجنونة ،يالها من زيجة ،و ماكان من أهل العريس إلا أن أبرحوا الفتاة ضربا و هي بثوب الزفاف لتعود ماشية لدارها و تقبع فيها إلى حد الساعة ،فكيف لعالم أن يحمل كل هذا القدر من القسوة في قلوب كالحجر ،لك الله يا سلطانة 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق