]]>
خواطر :
الحياة الدنيا مثلها امرأة ، تراها من بعيد جمالا براقا لتكتشف أن كل شيء فيها مصطنع ... من رموش العين إلى احمرار الخدين والشفتين إلى طاقم الأسنان الناصع البياض...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

علمتني نملة

بواسطة: الكاتبة إبتسام  |  بتاريخ: 2014-01-01 ، الوقت: 22:31:46
  • تقييم المقالة:

هل أخبركم عن حديث النمل فهو حديث تشتاق له الأنفس، عن عالم و حياة جميلة بكل معانيها ،عن هندسة بديعة من كائنات لا تكاد تتعدى حجم حبات رمل، عن مملكة النمل العظيمة ،بجيوش منظمة كل يقوم بعلمه ،احدثكم عن القوة و الصبرو العزيمةو الإرادة القوية الي يمتلكها نمل عاشق للحياة و لا يريد خسارة حياته ،شعب قاسى الأمرين في رحلات طويلة أمضاها بكد و إجتهاد لكي يجمع قوت شتائه ،هو نمل عاش كل يوم من حياته على أنه آخر يوم له في مملكة كانت حديث كل نفس حتى أعظم كتاب في التاريخ القرآن الكريم في سور من سوره هناك سورة باسم النمل و قصص تحكي كفاحه للبقاء في الحياة ،هذه هي العبر التي نتعلمها من النمل نتعلم الصبر و قوة الإرادة ،فإذا كانت نملة تستطيع بجهدها و بوقتها ان تهدم بيوتا و تغزوها و تسكن فيها فكيف لإنسان ان يعجز عن فهم حقيقة الكون و ارادة الخالق البارزة ،إذا كانت نملة تستطيع ان تنتظم في جيوش كل وفق رتبته و ميزانه فكيف لانسان أن يغفل عن حقيقة التوان بين البشر و كيف له ان يذم الخالق و يقول لم انا فقير و ذاك غني ،إذا كانت نملة تستطيع أن تخزن قوت شتاء ،فكيف لأنسان أن يغفل عن جياع في الشتاء ،هذه النملة تعلمنا أن الحياة صبرو اجتهاد و لا مكان فيها للكسلاء و النيام


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق